«روائع المساجد الإسلامية»: جامع الشيخ زايد أهم الجوامع المعاصرة - الإمارات اليوم

سيتم طرحه رسمياً بدبي والإمارات في نوفمبر المقبل ضمن الاحتفالات بـ «عام زايد»

«روائع المساجد الإسلامية»: جامع الشيخ زايد أهم الجوامع المعاصرة

صورة

اختارالكتاب الموسوعي «روائع المساجد الإسلامية»، المعتمد رسمياً بهندسة المساجد المعمارية المذهلة وتصاميمها المميزة، جامع الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان في أبوظبي، واحداً من أكثر المساجد المعاصرة روعة وسحراً في العالم، نظراً إلى أسباب ومقومات علمية وهندسية وجمالية، يعتمدها الكتاب في اختياراته. ويعدّ الكتاب تتويجاً لجهود المؤلفة ليلى أولوهانلي، المستمرة في دعم وتعزيز قيم الثقافة الإسلامية الفريدة حول العالم، وسيتم طرحه رسمياً بدبي في نوفمبر المقبل، وذلك في إطار احتفالات البلاد بـ«عام زايد»، التي تحتفي بمناسبة مرور 100 عام على ولادة الأب المؤسس المغفول له الشيخ زايد بن سلطان آل نهان، طيب الله ثراه، الذي أُطلق اسمه على واحد من أهم المساجد التي تم بناؤها في القرن الـ21: جامع الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان. تنحدر المؤلفة أولوهانلي من أصول أذربيجانية وجذور إسلامية، وهذا ما برز واضحاً في كتابها «روائع المساجد الإسلامية»، ودفعها الشغف العميق والافتتان الحقيقي بالحضارة الإسلامية، لقضاء سنوات عدة في دراسة الهندسة المعمارية الإسلامية. ويحظى الكتاب بدعم من مجموعة من أبرز علماء الحضارة والتاريخ والهندسة المعمارية الإسلامية، ويضم في صفحاته صوراً أصلية مذهلة وأرشيفاً رائعاً يروي حكاية 53 مسجداً حول العالم، مع شرح مفصّل عن تفاصيل الهندسة المعمارية لمسجد الشيخ زايد، التي تتضمن التصميم الهندسي والنقوش والزخارف الخطية والتاريخ، إلى جانب أهمية المسجد من الناحيتين الدينية والدنيوية.

فرصة مشرفة

وقالت أولوهانلي: «يعدّ كتاب (روائع المساجد الإسلامية) بالنسبة لي، وقبل كل شيء، فرصة مشرفة أتاحت لي مشاركة افتتاني بسحر العمارة الإسلامية المتطوّرة مع العالم. لقد ساعدتني نشأتي في أذربيجان على التواصل المستمر مع أصولي الإسلامية. وقد شعرت بفخر شديد حين أنجزت الكتاب، الذي كان حصيلة أبحاث ثقافية ودراسات بصرية معقدة استمرت ثماني سنوات، ليكون تحيّة قيّمة للثقافة الإسلامية. وأرى في تقديم نسخ من كتابي إلى بعض من المكتبات والمراكز الثقافية الموجودة في قلب العالم الإسلامي بمثابة دعم يكرّم ويثري جهودي».

جميع المكتبات المهمة

ضمن جهودها الخيرية في دعم ونشر الحضارة والتراث الإسلامي العريق، ستتبرع أولوهانلي بمجموعة كبيرة من النسخ للمجموعات العامة في «مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث»، و«مركز الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم للتواصل الحضاري»، إضافة إلى مراكز ثقافية عدة، ومكتبات أخرى في دولة الإمارات. تجدر الإشارة إلى أن كتاب «روائع المساجد الإسلامية» قد تم نشره من قبل دار «ريزولي نيويورك» عام 2017، وتجري حالياً طباعة النسخة الثانية منه. ويتوافر الكتاب في كل المكتبات المهمة في العالم، إضافة إلى أبرز المواقع الرئيسة على الإنترنت، فيما سيتوافر باللغة الفرنسية خلال شهر سبتمبر الجاري، بدعم من دار سيتادل آند ميزنود للنشر.

سيرة

تعمل ليلى أولوهانلي، مبدعة تصاميم داخلية بارزة، ونجحت في ابتكار علامة تجارية خاصة بها في مجال تصميم الأثاث، انطلقت من مدينة باكو في أذربيجان، وتتابع أعمالها حالياً من مدينة موسكو في روسيا. نالت أولوهانلي أولى شهاداتها الجامعية في مجال الدراسات الإسلامية والشرقية. ورغم ابتعادها عن جذورها بسبب حياتها المهنية، فإن أولوهانلي حافظت على وفائها لإرثها الثقافي والهندسة المعمارية. ويعدّ كتابها «روائع المساجد الإسلامية» ثمرة افتتانها الكبير بالشرق، وتتويجاً لدراسات وأبحاث استمرت ثماني سنوات قامت بها مع مجموعة من أبرز علماء الثقافة والتاريخ والهندسة المعمارية الإسلامية.

«ريزولي نيويورك»

صدر كتاب «روائع المساجد الإسلامية» في أواخر عام 2017 عن دار «ريزولي نيويورك». وبدأت الدار أعمالها في مجال نشر الكتب عام 1974، وتشتهر اليوم بنتاجها المميز من الكتب المصورة ذات الجودة العالية في مجال الأزياء والتصميم الداخلي، وعالم الطبخ.

- يحظى الكتاب بدعم من مجموعة من أبرز علماء الحضارة والتاريخ والهندسة المعمارية الإسلامية.

- الكتاب حصيلة أبحاث ودراسات بصرية استمرت ثماني سنوات ليكون تحيّة قيّمة للثقافة الإسلامية.

53

مسجداً حول العالم يحتفي الكتاب بها.

طباعة