الأمم المتحدة تؤكد أهمية القطاع الخاص في تحقيق الأهداف العالمية

«الوظائف الخضراء» لحل أزمة المناخ.. دعوة شبابية عبر بوابة «إكسبو»

خلال فعالية عُقدت في ملتقى الأمم المتحدة بالمعرض ضمن أسبوع الأهداف العالمية. من المصدر

ضمن أسبوع الأهداف العالمية في معرض «إكسبو 2020 دبي» بالتعاون مع الأمم المتحدة، ركزت فعالية عُقدت في ملتقى الأمم المتحدة في المعرض على دور القطاع الخاص وزيادة «الوظائف الخضراء» (الوظائف الصديقة للبيئة) في تحقيق التقدم لحل أزمة المناخ.

ودعا نشطاء المناخ الشباب، منهم نسرين السيم، وفلاديسلاف كايم، إلى زيادة تلك الوظائف للجيل المقبل للمشاركة في تحقيق الحياد المناخي.

ميثاق

من جهتها، قالت المديرة التنفيذية للميثاق العالمي للأمم المتحدة، ساندا أوجيامبو، إن مؤتمر الأطراف «COP26» يسلّط الضوء على أهمية القطاع الخاص في تحقيق أهداف التغير المناخي.

وأكدت أوجيامبو استمرار عمل الميثاق العالمي للأمم المتحدة مع الشركات العالمية التي التزمت بقوة بمعالجة أزمة المناخ، من خلال تحديد أهداف تتماشى مع الأهداف العالمية.

التزامبدوره، سلّط المدير العام الإقليمي لشركة «أكسنتشر» في الشرق الأوسط، أليكسيس ليكانويت، الضوء على التزام القطاع الخاص بحل أزمة المناخ.

وأوضح أنه، وفقاً للمسح العالمي لما يقرب من 1200 من الرؤساء التنفيذيين، التزمت 80 دولة بخفض صافي الانبعاثات بنسبة 30% بحلول عام 2030 مع التعهدات البالغة 96 مليون دولار بالفعل، مشيراً إلى أن التحدي الإضافي سيكون التمويل في الجنوب العالمي لتحقيق هذه الأهداف.

تعاون

وتطرق المتحدثان إلى أهمية التعاون بين القطاعات وأصحاب المصلحة لتحقيق أهداف «COP26». ودعا ليكانويت إلى تعزيز التعاون، لتقوية مساهمة القطاع الخاص في الهدف عالمي، في حين قالت أوجيامبو إن أزمة المناخ ليست واحدة، حيث يقوم أي قطاع واحد أو أي صناعة واحدة بحلها، مؤكدة أنها شراكة منسقة بين القطاع الخاص والحكومات والأمم المتحدة والمجتمعات المدنية.

دور الشباب

وإلى جانب القطاع الخاص، جرى التطرق أيضاً لدور الشباب في هذا المجال، حيث أشار ليكانويت إلى أن جيل الشباب الذين يدخلون سوق العمل الآن أكثر انخراطاً في الاستدامة.

وبعد تسليط الضوء على كيفية تأثر الشباب سلباً بـ«جائحة كوفيد-19»، مع اضطراب التعليم وفرص العمل، قالت أوجيامبو: «أعتقد أن لدينا مجموعة رائعة من المدافعين عن الشباب الذين لا يخشون التحدث بالحقيقة إلى السلطة حول كيفية معالجة أزمة المناخ، وما يجب القيام به». وأضافت: «أعتقد أيضاً أن هناك فرصة كبيرة للاستماع عن كثب لتلك الأصوات وإحداث تغيير بالفعل، ونحن نجلس هنا نتخذ قرارات للجيل المقبل، كما أعتقد أن من المهم جداً أن يكون هذا الجيل ممثلاً في المناقشة، ومن المهم أيضاً أن ننظر إلى كل من مستقبل العمل وكيف يبدو مستقبل الأعمال من منظور مبتكر للأجيال المقبلة».

• 80 دولة التزمت بخفض صافي الانبعاثات بنسبة 30% بحلول 2030.

طباعة