لتعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري بين البلدين

عبيد الطاير يترأس وفد الإمارات إلى تل أبيب



في خطوة تهدف إلى إرساء أطر التعاون الاقتصادي والاستثماري وتسهيل حركة التجارة بين دولة الإمارات ودولة إسرائيل، ترأس عبيد حميد الطاير، وزير الدولة للشؤون المالية، اليوم وفد دولة الإمارات المتجه إلى العاصمة الاسرائيلية تل أبيب، والذي ضم كل من عبدالله بن طوق المري وزير الاقتصاد، وعمر سيف غباش مساعد وزير الخارجية والتعاون الدولي للشؤون الثقافية، ويونس حاجي الخوري وكيل وزارة المالية، وماجد علي عمران مستشار وزير المالية.

وقام عبيد حميد الطاير على هامش الزيارة التي جاءت عقب توقيع الاتفاق الإبراهيمي للسلام التاريخي بين الدولتين، بتوقيع 4 اتفاقيات بالنيابة عن دولة الإمارات، وهي اتفاقية حماية وتشجيع الاستثمار، ومذكرة تفاهم للتعاون الاقتصادي المتبادل، واتفاقية إعلان النوايا بشأن إقامة تعاون في مجال الخدمات المالية، ومذكرة تفاهم في مجالات تحسين وتطوير العلوم والتكنلوجيا المتقدمة. ووقع هذه الاتفاقيات عن جانب دولة إسرائيل، يسرائيل كاتس وزير المالية، وذلك بحضور يونس حاجي الخوري، وعدد من المسؤولين من كلا الجانبين.

وأشار عبيد حميد الطاير إلى أن توقيع الاتفاقيات يأتي انطلاقاً من رغبة كلا البلدين في خلق مناخ استثماري جاذب، وضمن إطار قانوني يستقطب الاستثمارات المتبادلة، ويفتح آفاقاً جديدةً لإرساء أسس الشراكة الاقتصادية والتجارية والاستثمارية في مختلف المجالات الحيوية ذات الاهتمام المشترك.
وقال: "أعبر عن امتناني وتقديري  لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو على ما لقيته والوفد المرافق من حسن الاستقبال والترحيب في العاصمة الإسرائيلية تل أبيب، حيث نخطو الآن أولى الخطوات نحو تحقيق وإرساء الأمن والاستقرار في المنطقة وتمكين الأجيال القادمة من العمل والاستفادة من الفرص المتاحة من خلال هذه الاتفاقيات."

وأضاف: "يساهم التوقيع النهائي على حماية وتشجيع الاستثمار بين دولة الإمارات ودولة إسرائيل على حماية وتعزيز الشراكة الاستثمارية، وتشجيع كافة القطاعات الحكومية وشبه الحكومية والخاصة في البلدين على بناء شراكات استراتيجية، وذلك عبر توفير أدوات ضمان حقيقية للاستثمارات، وحمايتها من جميع المخاطر غير التجارية".

وتجدر الإشارة إلى أنه منذ توقيع معاهدة السلام التاريخية بين دولة الإمارات ودولة إسرائيل، اتخذ الطرفان العديد من الخطوات لتعزيز التعاون الثنائي في مختلف المجالات الحيوية ذات الاهتمام المشترك، كما هنالك مشاورات واتفاق مبدئي بين البلدين لبدء عملية المفاوضات بشأن اتفاقية تجنب الازدواج الضريبي على الدخل في القريب العاجل.

طباعة