"المركزي": التحول الرقمي للخدمات المصرفية جزء من اقتصاد ما بعد "كوفيد-19"

أكد محافظ المصرف المركزي، عبد الحميد محمد سعيد الأحمدي، أهمية الاستفادة من التقنيات المالية الحديثة والتحول الرقمي للخدمات المصرفية، لتكون جزءاً من اقتصاد ما بعد فترة "كوفيد-19"، مشيراً إلى التفوّق الذي أحرزته دولة الإمارات في هذا المجال وخطة عمل المصرف المركزي لدعم الاقتصاد الوطني.

جاء ذلك خلال ترؤسه اليوم، اجتماع الدورة الاعتيادية الرابعة والأربعين لمجلس محافظي المصارف المركزية ومؤسسات النقد العربية الذي عُقد عن بُعد.  

وقال محافظ "المركزي"، إن "القضايا والتطوّرات التي تمت مناقشتها في هذا الاجتماع، تمثل أبرز التوجهات التي يجب علينا كصانعي السياسات المالية العمل بها للمضّي قدماً من أجل ضمان استقرار وحيوية اقتصاداتنا الوطنية"، مشددا على ضرورة اعتماد السياسات التنظيمية والنقدية من أجل التخفيف من التداعيات الاقتصادية الناجمة عن "كوفيد-19".

ويهدف هذا الاجتماع الذي نظّمه صندوق النقد العربي، إلى تسليط الضوء على أهم القضايا والمواضيع ذات الأولوية للمصارف المركزية، لاسيما في ظل الظروف الحالية،  كما تطرق إلى أثر التداعيات الاقتصادية والمالية والنقدية لوباء "كوفيد-19" والخيارات والسياسات والأدوات المتاحة لمرحلة ما بعد الوباء، وعلى وجه الخصوص ما يتعلق بتحديات السياسات الاقتصادية والمالية لدعم الانتعاش الاقتصادي لمرحلة ما بعد الأزمة، والمخاطر النظامية الرئيسة التي تهدد الاستقرار المالي ودور البنوك المركزية.
 

طباعة