تستهدف تأسيس سوق واعدة وابتكار الحلول والارتقاء بالأداء الحكومي

سلطان العلماء: الإمارات تنفذ استراتيجية طموحة للذكاء الاصطناعي

سلطان العلماء أكد خلال الجلسة أن النموذج الذي تمثله الإمارات مكنها من أن تصبح مقراً لمركز الثورة الصناعية الرابعة، الأول من نوعه في المنطقة والخامس عالمياً. من المصدر

أكد وزير دولة للذكاء الاصطناعي، عمر بن سلطان العلماء، أن «دولة الإمارات بدأت تنفيذ استراتيجية طموحة للذكاء الاصطناعي، تعكس الرؤية المستقبلية للقيادة، وتمثل مرحلة ما بعد الحكومة الذكية، وتعتمد عليها حكومة دولة الإمارات في تطوير الخدمات والقطاعات، وإعداد البنية التحتية المستقبلية بما ينسجم مع محاور مئوية الإمارات 2071».

وأشار إلى أن استراتيجية الإمارات للذكاء الاصطناعي تركز على تحقيق أهداف مئوية الإمارات 2071، وتأسيس سوق جديدة واعدة في المنطقة ذات قيمة اقتصادية عالية، والاعتماد على الذكاء الاصطناعي في ابتكار الحلول والخدمات وتحليل البيانات، والارتقاء بالأداء الحكومي.

وتستهدف الاستراتيجية عدداً من القطاعات الحيوية، أهمها: النقل والصحة والفضاء والطاقة المتجددة والمياه والتكنولوجيا والتعليم والبيئة، وتتضمن محاور عدة هي: بناء فريق عمل الذكاء الاصطناعي وتفعيل البرامج والمبادرات وورش العمل في جميع الجهات الحكومية حول الآليات التطبيقية للذكاء الاصطناعي، وتنمية قدرات القيادات الحكومية العليا في مجال الذكاء الاصطناعي، ورفع مهارات جميع الوظائف المتصلة بالتكنولوجيا، وتوفير 100% من خدمات الخط الأول للجمهور من خلال الذكاء الاصطناعي، والقيادة عن طريق تعيين المجلس الاستشاري للذكاء الاصطناعي، وإصدار قانون بشأن الاستخدام الآمن للذكاء الاصطناعي، وتطوير أول وثيقة عالمية لتحديد الضوابط الضامنة للاستخدام الآمن والسليم للذكاء الاصطناعي.

جاءت تصريحات العلماء خلال مشاركته في الاجتماع الأول للمجلس الاستشاري لمراكز الثورة الصناعية الرابعة العالمية، أمس، والذي اختير لعضويته في أعقاب الاتفاق على تأسيس مركز الثورة الصناعية الرابعة في الإمارات، بحضور ممثلي مراكز الثورة الصناعية الرابعة في الولايات المتحدة الأميركية واليابان والهند والصين، وعدد من الخبراء العالميين والمسؤولين في المنتدى الاقتصادي العالمي، ضمن فعاليات الدورة الـ49 للمنتدى التي تتواصل أعماله في «دافوس» بسويسرا إلى اليوم (الجمعة).

وقال سلطان العلماء إن «حكومات العالم أمامها فرصة كبيرة للاستفادة من أدوات الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المتقدمة وتوظيفها في تطوير القطاعات الحيوية التي تمس حياة شعوبها ومستقبل الإنسان»، داعياً إلى الاستفادة من الإمكانات والفرص التي توفرها الثورة الصناعية الرابعة في تحقيق الأهداف التنموية العالمية.

وأضاف أن «النموذج المتقدم الذي تمثله دولة الإمارات في تبني تكنولوجيا المستقبل، وتطوير الحلول القائمة على إمكانات وفرص الثورة الصناعية الرابعة، مكنها من أن تصبح مقراً لمركز الثورة الصناعية الرابعة، الأول من نوعه في المنطقة والخامس عالمياً، ونتطلع إلى توظيف مخرجات عمل المركز في دعم الجهود العالمية في مجالات صناعة المستقبل، بالاستفادة من العلوم المتقدمة والموجة التكنولوجية الكبيرة التي تمثلها الثورة الصناعية الرابعة».

وأكد أن الإمكانات والفرص التي يتيحها الذكاء الاصطناعي تشكل أبواباً مفتوحة على المستقبل، وإضافة نوعية لجهود الحكومات ورواد القطاع الخاص في الاستعداد للمتغيرات والتحديات المقبلة وابتكار الحلول المناسبة لها بشكل استباقي.

واستعرض سلطان العلماء، أبرز التوجهات العالمية الناشئة في مجالات الثورة الصناعية الرابعة، وسبل الاستفادة منها وتطويرها، كما بحث وضع آلية عمل موحدة لمراكز الثورة الصناعية الرابعة بما يحقق أهدافها ويعزز مخرجاتها.


الاستراتيجية تستهدف

قطاعات حيوية،

كالنقل والصحة

والفضاء والطاقة

المتجددة والمياه

والتكنولوجيا والتعليم

والبيئة.

طباعة