حققت المعدل المستهدف لها سابقاً

«الحد من هدر الغذاء» تستهدف توفير مليوني وجبة خلال 2019.. و3 ملايين في 2020

يسعى القائمون على مبادرة «الحد من هدر الغذاء» في دولة الإمارات حالياً إلى توفير مليوني وجبة خلال 2019، على أن تصل إلى ثلاثة ملايين وجبة في 2020، وذلك مع تحقيق المبادرة لمعدلات حفظ للغذاء تجاوزت المعدل المستهدف لها سابقاً.

وأعلن وزير التغيّر المناخي والبيئة، الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي، عن تسجيل المبادرة، التي أطلقت منتصف العام الماضي بهدف الحفاظ على مليون وجبة غذائية من الهدر، تجاوز المبادرة للهدف المحدد لها عبر الحفاظ على ما يقارب مليون ونصف المليون وجبة منذ انطلاقها، بالتعاون مع عدد من مؤسسات قطاع الضيافة الإماراتي.

وتستهدف المبادرة، التي تم إطلاقها بالتعاون بين الوزارة، وشركة «وينوو» المتخصصة في تكنولوجيا الأغذية، إلى خلق التزام طوعي بين طهاة المطابخ التجارية العاملة في الدولة للحفاظ على مليون وجبة غذائية من الهدر، تحقيقاً للهدف الوطني الرامي إلى خفض معدل هدر الطعام بحلول عام 2030، وتماشياً مع المساعي إلى الحدّ من هدر الغذاء الذي يعدّ أحد أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة.

ونيابة عن الشيخة شما بنت سلطان بن خليفة آل نهيان، رئيس مجلس إدارة مؤسسة تحالف من أجل الاستدامة العالمية «أيه جي إس»، قال الشيخ زايد بن سلطان بن خليفة آل نهيان، إن «التحالف يدرك جيداً أهمية تحقيق الاستدامة على مستوى كل القطاعات، من أجل الحفاظ على الأرض ومكتسباتنا للأجيال المقبلة، خصوصاً في ظل ما نشهده حالياً من تداعيات سلبية تؤثر في المجتمع الدولي ككل».

وأضاف: «نحن ملتزمون بتوجهات الدولة نحو تحقيق منظومة الاقتصاد الأخضر، من خلال مشروعاتنا ومبادراتنا والتكنولوجيات التي نتبناها بتحقيق هذا الهدف محلياً وإقليمياً وعالمياً».

من جانبه، قال الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي، إن «وزارة التغيّر المناخي والبيئة ضمن استراتيجيتها لتحقيق التنوع الغذائي في الدولة بما يواكب رؤية الإمارات 2021، ويسهم في تحقيق مستهدفاتها، عملت عبر الشراكة والتنسيق مع السلطات المحلية ومؤسسات القطاع الخاص، وشركات، مثل (وينوو)، على الحد من هدر الغذاء في جميع مراحل الإنتاج والاستهلاك».

وتضم قائمة الشركات التي بادرت بالانضمام للمبادرة وتعهدات بالحد من هدر الغذاء، وأسهمت عبر التزامها في تحقيق هذا المعدل من الحفاظ على الوجبات الغذائية مؤسسة «ماجد الفطيم»، و«روتانا»، و«إعمار»، وفنادق «أكور»، ومشاريع عبدالله أحمد الموسى، وشركة أبوظبي الوطنية للفنادق (كومباس)، كما انضمت 15 شركة أخرى خلال الفترة الماضية.

ووفقاً لآخر الإحصاءات التي تم إجراؤها على المستوى الوطني، يبلغ المعدل السنوي للتكاليف الناجمة عن هدر الطعام في دولة الامارات 13 مليار درهم.

طباعة