حمدان بن محمد: براية وعزيمة موحّدة.. نمضي بثقة نحو مستقبل نرسّخ فيه ريادة الإمارات

أكد سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، أن يوم العَلَم مناسبة وطنية غالية تتجسد فيها معاني الولاء والانتماء، بينما تأخذ المناسبة بعداً وطنياً مهماً هذا العام كونه فرصة جديدة لتأكيد الوفاء والولاء لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، الذي حافظ على نهج الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، "طيب الله ثراه" في ترسيخ دعائم النهضة الشاملة لدولة الإمارات.

وتقدّم سموه بأسمى آيات التهنئة إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة "حفظه الله"، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله"، وإخوانهما أصحاب السمو الشيوخ أعضاء المجلس الأعلى حُكّام الإمارات بهذه المناسبة الغالية التي تحتفي فيها الإمارات قيادة وشعباً برمز دولة الاتحاد والراية التي تكللت بها مسيرة البناء والتطور التي بدأها الآباء المؤسسون بطموحات كبيرة للمستقبل حمل أبناء الوطن على عاتقهم مسؤولية تحقيقها في كافة المجالات، وصولاً بدولتهم إلى العالمية.

وقال سمو ولي عهد دبي إن دولة الإمارات تمضي اليوم في مسيرة نماء تكللها راية موحدة اجتمعت لها أسباب المنعة لتكون على الدوام الحافز الماثل أمام العيون يستنفر الطاقات ويحثها على العمل والمضي قُدماً في دروب التطوير والتحديث على تنوع أشكالها، تأكيداً للعهد الذي قطعته الإمارات على نفسها أن تكون دائماً النموذج والقدوة في تحقيق إنجازات تخدم الإنسان وتعين على منحه مقومات السعادة، وتصنع له مستقبلاً مشرقاً حافلاً بالأمل والتفاؤل  ويحلّ "يوم العلم" في الثالث من نوفمبر من كل عام وهو التاريخ الذي اعتمده صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، ليكون مناسبة يلتف فيها أبناء الإمارات والمقيمون في مختلف ربوعها، حول علم الدولة احتفاءً بكل ما يعبّر عنه من قِيَمٍ وطنية سامية، فضلاً عما تعكسه هذه المناسبة من قيم اللُحمة الوطنية، حيث يتم رفع عَلَم الإمارات في وقت متزامن من هذا اليوم وفي كل أنحاء دولة الإمارات.

طباعة