"خبراء الإمارات" يواصل تطوير خبرات المواطنين ومعارفهم التخصصية مع إطلاق الدفعة الثالثة

أطلق برنامج خبراء الإمارات - الذي يمثل منصة تهدف إلى إعداد قاعدة متنوعة من الكوادر الوطنية الاستشارية التي تسهم في دفع التنمية ورسم مستقبل مختلف القطاعات في الدولة - اليوم، الدفعة الثالثة التي ستتلقى طلبات التسجيل اعتباراً من 1 يوليو 2022، وذلك في إطار الجهود المتواصلة لتمكين الإماراتيين، والمساهمة في بناء الاقتصاد القائم على المعرفة في الدولة.

وكان صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة قد أطلق برنامج خبراء الإمارات في عام 2019، حيث يوفر الإرشاد والدعم التدريبي تحت إشراف فريق رفيع المستوى من الموجهين والاستشاريين في الحكومة الإماراتية ورجال الأعمال ضمن القطاعات الرئيسة، ويهدف إلى تعزيز الدور المنوط بالمتخصصين الإماراتيين الذين يتميزون في مجالاتهم وإعدادهم للمساهمة في عملية البناء والتطور التي تشهدها الدولة ضمن القطاعات الاجتماعية والاقتصادية الرئيسية.

ويضمن برنامج خبراء الإمارات التوجيه والإعداد اللازمين، واللذين تقدمهما الجهات الحكومية وقادة الأعمال، بالإضافة إلى خبرات التربويين التنفيذيين والمتخصصين في قطاعات محددة من المؤسسات الشريكة الرائدة في جميع أنحاء العالم، بهدف ترسيخ 5 أسس رئيسية للتعلم مدى الحياة، وهي القدرات الانعكاسية، والتحليلية، والعالمية، والتعاون، والتنفيذ.

وتركز الدفعة الثالثة على تعزيز خبرات ومهارات 15 متخصصاً عبر ثلاث مجموعات رئيسية، وهي: التطور الاقتصادي، والتنمية الاجتماعية، والاستدامة والبنية التحتية، وسيقع الاختيار على متخصص واحد ضمن 15 قطاعاً من القطاعات الاستراتيجية التي تعتبر القطاعات الأساسية لتحقيق الأهداف الاستراتيجية في دولة الإمارات.

وتماشياً مع الأولويات الاجتماعية والاقتصادية الوطنية في دولة الإمارات، وتأكيداً على المساعي لمواكبة متطلبات المرحلة الحالية والمستقبلية، وتوفير الخبرات التخصصية للإماراتيين، يتولى الإشراف على البرنامج مجموعة من أفضل المدربين في الإمارات والعالم في مختلف المجالات، لضمان توفير فرص التوجيه وتطوير المهارات للمشاركين في البرنامج.

ويلتزم المشاركون في كل دفعة ببرنامج صارم صُمم لصقل مهاراتهم وخبراتهم القيادية أثناء عملهم في مشاريع استراتيجية ضمن قطاعاتهم الرئيسية التي تمثل الأولويات التي حددتها القيادة الرشيدة في دولة الإمارات العربية المتحدة.

وطور البرنامج بالتعاون مع الشركاء التربويين في دولة الإمارات والعالم، وقادة القطاعات، بهدف تمكين المتقدمين من اكتساب الخبرات والتخصص ضمن قطاعاتهم، وتطوير خبراتهم ومهاراتهم ومعارفهم وتسخيرها في سبيل تحقيق النمو والإعداد لمستقبل دولة الإمارات.

ويمثل المشاركون ضمن الدفعة الثالثة من البرنامج في مجال التنمية الاقتصادية مجموعة من القطاعات، وهي التنمية الاقتصادية، والعلوم والأبحاث المتقدمة، والتكنولوجيا والابتكار، والفضاء، والإعلام، والصناعات الإبداعية، والسياحة والبيع بالتجزئة ونمط الحياة .. أما بالنسبة لمجموعة التنمية الاجتماعية، فستشمل المتخصصين في مجالات الثقافة والتراث، والتعليم، الصحة والرفاهية، وتنمية المجتمع المحلي، والخدمات الاجتماعية، والسياسات والخدمات والحكومية.

كما ينضم الإماراتيون الذين يشغلون مناصب في قطاع البيئة وتغير المناخ، والتنقل والخدمات اللوجستية، والطاقة ومصادر الطاقة المتجددة، وأمن الغذاء والمياه إلى مجموعة الاستدامة والبنية التحتية.

ويتضمن البرنامج، الذي يستمر على مدار ثمانية أشهر، أنشطة المتنوعة، وخبرات تعليمية محفزة للأفكار، إلى جانب التجارب العملية الميدانية، والتعليم ضمن الفصول الدراسية.

وتحت إشراف فريق من الخبراء والموجهين، سيخضع المشاركون لدورة تدريبية فريدة تتوافق مع متطلباتهم المهنية، والشخصية ضمن قطاعاتهم، وبفضل الخبرات التي سيكتسبونها والتي ستضاف إلى خبراتهم الأساسية، فسيكون لهم دور بالغ الأهمية في المساهمة في المشاريع الاستراتيجية التي اعتمدتها دولة الإمارات.

وقال مدير برنامج خبراء الإمارات أحمد طالب الشامسي: تأكيداً على مساعي دولة الإمارات وتوجهها نحو ترسيخ مكانتها باعتبارها دولة عالمية رئيسة في مجالات التجارة والسياحة والأعمال، يوفر برنامج خبراء الإمارات فرصة حقيقية لمرة واحدة للإماراتيين الطموحين حتى يكون لهم دور رئيسي ومركزي في بناء مستقبل أفضل للمواطنين والمقيمين من خلال الانضمام إلى مبادرة فريدة تتماشى مع توجهات حكومة الإمارات ومساعي الدولة لمواصلة العمل على إعداد قادة المستقبل وضمان امتلاك هؤلاء القادة خبرة عميقة وراسخة ضمن تخصصاتهم في القطاعات التي يقوم عليها اقتصاد الدولة في المستقبل.

وأضاف: عمل برنامج خبراء الإمارات منذ إطلاقه على الجمع بين طموحات المشاركين فيه، وتسخير الخبرات والمهارات التي يمتلكها كبار المتخصصين والقادة والاستشاريين في حكومة الإمارات، ورجال الأعمال في القطاعين الخاص والحكومي من أجل المساهمة في بناء دولة الإمارات وتطورها، وحتى الآن، استفاد 46 إماراتياً من المجموعة الواسعة من الخبرات التي أتاحها البرنامج، واكتسبوا المعارف والمهارات من الموجهين وقادة الأعمال والشركاء المساهمين في البرنامج، ويساهم المتخرجون في أول دفعتين في سبعة مشاريع تنفذ ضمن القطاعات التي يعملون بها، ليضعوا خبراتهم قيد التنفيذ للمساهمة في تحقيق النتائج الإيجابية والمستدامة التي تضمن بناء الوطن وتطوره في المستقبل.

وأكد أن هذا الأمر يعد دليلاً لجميع المشاركين في البرنامج على أن المشاريع تساهم في إحداث أثر هائل في تطوير القطاعات، مبديا سعادته بإطلاق الدفعة الثالثة التي لن يقتصر دورها على إحداث تحول هائل بالنسبة للمشتركين الذين سيكونون قادرين على تقديم خدماتهم في الدولة، ولكنه سيساهم بالتأكيد في دفع عجلة التطور والتنمية في دولة الإمارات لسنوات طويلة قادمة.

وصمم البرنامج للمواطنين الإماراتيين المتخصصين الذين يسعون إلى الارتقاء بمهاراتهم، وتعميق فهمهم وخبراتهم بالنسبة للتوجهات والممارسات في قطاعات الأعمال، ويساهمون في تحقيق رؤية مئوية الإمارات ومواصلة التنمية الاقتصادية في الدولة.

ويجب أن يمتلك المتقدمون إلى الدفعة الثالثة من البرنامج 10 سنوات من الخبرة، ومن ضمنها 5 سنوات في القطاع الذي يعملون فيه، وأن يكونوا قد ساهموا في مشاريع استراتيجية تحقق الأولويات الوطنية.

يفتح باب التسجيل بتاريخ 1 يوليو، ويمكن للراغبين بالانضمام زيارة [www.uaenep.ae] ، للتسجيل والاطلاع على المزيد من المعلومات حول المتطلبات والتفاصيل الإضافية.

طباعة