شرطة أبوظبي والإمارات للطاقة ينظمان جلسة تثقيفية حول "البرنامج النووي السلمي الإماراتي"

نظم مجلس شباب شرطة أبوظبي جلسة تثقيفية افتراضية حول أهمية "البرنامج النووي السلمي الإماراتي" بالتعاون مع مؤسسة الإمارات للطاقة النووية.

وأكد اللواء سالم شاهين النعيمي، مدير قطاع الموارد البشرية، أن محطات براكة للطاقة النووية السليمة تعتبر ركيزة أساسية للتنمية المستدامة في دولة الإمارات العربية المتحدة وأن تشغيل المحطة الثانية يضاعف إنتاجها من الكهرباء الصديقة للبيئة مما يؤكد على القدرات المميزة لدولة الإمارات في إدارة المشاريع الكبرى، وتطوير قاعدة معرفية مؤسسية، من أجل تعزيز عملية الإنجاز وفق أعلى المعايير، وتقديم نموذج يحتذى به للدول الأخرى الراغبة في تنويع محفظة مصادر الطاقة لديها باستخدام تقنية موثوق بها ومستدامة .

وحضر الجلسة إفتراضيا الدكتور ناصر حميد النعيمي، مدير عام مركز إدارة الطوارئ والأزمات والكوارث لإمارة أبوظبي، واللواء خليفة محمد الخييلي، مدير قطاع المالية والخدمات، والعميد أحمد مسعود المزروعي، مدير قطاع أمن المجتمع، ونواب مدراء  القطاعات، وعدد 1936 من الضباط وصف الضباط والمدنيين من منتسبي شرطة أبوظبي .

وأكد الرائد علي محمد المصعبي رئيس مجلس شباب شرطة أبوظبي اهتمام المجلس بتعزيز المسؤولية المجتمعية لدى الشباب، وفتح آفاق الحوار معهم والاستماع إلى آرائهم ومقترحاتهم، وإيجاد الحلول الملائمة لمختلف التحديات والعقبات التي تواجههم، وتوفير بيئة عمل تحفيزية للمنتسبين تسهم في التطوير والتحسين، والابتكار.

ولفت إلى حرص المجلس على ترجمة تطلعات وتوجهات قيادتنا الرشيدة بقطاع الشباب، بتسخير كل الإمكانيات والموارد لتمكين الشباب من المشاركة الفعالة وطرح أفكارهم ومبادراتهم الهادفة إلى تطوير آليات العمل ، وتطبيق تلك الأفكار والمبادرات والأخذ بها وتحويلها إلى واقع، ليكون الشباب هم صناع تلك القرارات.

وأوضح فريق مؤسسة الإمارات للطاقة النووية المشارك، أن الجلسة تناولت سياسة دولة الإمارات العربية المتحدة بشأن الطاقة النووية، والجهات الرقابية والتنظيمية للطاقة النووية في الدولة، وقدمت نبذة عامة حول الطاقة النووية، ومحطات براكة للطاقة النووية التي تعد من ركائز التنمية المستدامة وداعم رئيس لتحقيق الدولة أهداف مبادرتها الاستراتيجية للحياد المناخي 2050، بالإضافة إلى الالتزام بتنمية القدرات البشرية.

طباعة