يبسط الإجراءات ويسرّع إيجاد حلول مبتكرة للتحديات

الإمارات والأردن تدشنان «مركز المسرّعات الحكومية»

صورة

دشنت حكومتا الإمارات والأردن «مركز المسرّعات الحكومية» في العاصمة الأردنية عمّان، المستلهم من نموذج المسرّعات الحكومية الإماراتية، ضمن مبادرة هادفة لتوفير مختبر مفتوح لتطوير خدمات وآليات عمل حكومية مبتكرة تختصر الزمن والجهد، وتبسّط العمليات وتسرّعها وتسهل رحلة المتعاملين، في إطار الشراكة الاستراتيجية بين الحكومتين الإماراتية والأردنية في التحديث الحكومي.

وافتتح المركز بحضور أمين عام رئاسة الوزراء في الأردن، أشرف سمارة الزعبي، ووفد رسمي إماراتي ضمّ مدير عام مكتب رئاسة مجلس الوزراء بوزارة شؤون مجلس الوزراء، عبدالله ناصر لوتاه، ومساعد المدير العام للقيادات والقدرات الحكومية في مكتب رئاسة مجلس الوزراء بوزارة شؤون مجلس الوزراء، الدكتور ياسر النقبي، وسفير الدولة لدى الأردن، أحمد علي البلوشي، ورئيسة قطاع الخدمات المركزية بوزارة شؤون مجلس الوزراء، فوزية الطاير، ومديرة إدارة المسرّعات الحكومية في مكتب رئاسة مجلس الوزراء بوزارة شؤون مجلس الوزراء، الدكتورة راضية الهاشمي، وعدد من المسؤولين في البلدين.

ويهدف مركز المسرّعات الحكومية في الأردن إلى إيجاد حلول فاعلة وسريعة لمختلف التحديات في فترة زمنية محددة بـ100 يوم، ما يسهم في تسريع وتيرة الإنجاز واختصار الجهد والوقت، وتقديم أفضل الخدمات للارتقاء بمستوى الأداء وتحسين حياة المجتمع، وإحداث نقلة نوعية في العمل الحكومي تدعم تحقيق مستهدفات رؤية 2025 الخاصة بالمملكة.

وأكد وزير شؤون مجلس الوزراء، محمد بن عبدالله القرقاوي، أن الإمارات بقيادة صاحب السموّ الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، وتوجيهات صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وصاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، حريصة على مشاركة تجاربها الناجحة في العمل الحكومي، ونقلها إلى الدول الشقيقة والصديقة لتطوير العمل الحكومي، في سعيها إلى إيجاد حلول مبتكرة للتحديات، لتحسين حياة الناس وبناء مستقبل أفضل للأجيال.

وأشار إلى أن افتتاح مركز المسرّعات الحكومية في الأردن يشكل إحدى ثمرات الشراكة الاستراتيجية في التحديث والتطوير الحكومي بين حكومتي البلدين، ويأتي تتويجاً لجهود فرق العمل المشتركة التي عملت لإنجاز المركز وتجهيزه بأحدث التقنيات، بما يضمن تحقيق أفضل النتائج في فترات زمنية قصيرة، والارتقاء بمستوى الكفاءة والأداء في منظومة العمل الحكومي في الأردن.

وقال القرقاوي: «إن تجربة المسرّعات الحكومية الإماراتية أصبحت نموذجاً عالمياً رائداً تتشاركه مع الحكومات الساعية إلى تحسين مستوى أدائها وتعزيز جاهزيتها للمستقبل، من خلال تسريع وتيرة الإنجاز، وإيجاد حلول مبتكرة للتحديات، وتصميم خدمات ومبادرات بالشراكة مع المجتمع».

ويشكل مركز المسرّعات الحكومية الأردنية حاضنة لتسريع الإنجاز وتعزيز العمل الحكومي، ويأتي افتتاحه في مقر رئاسة مجلس الوزراء في العاصمة الأردنية عمّان، ضمن جهود حكومتي البلدين لتبادل الخبرات والتجارب ونقل النماذج المبتكرة في العمل الحكومي.

وعملت الفرق المشتركة من البلدين على تنظيم أكثر من 150 ورشة عمل تدريبية للكوادر الأردنية، هدفت إلى تنمية قدراتهم في منهجيات عمل المسرّعات الحكومية، وتدريب فريق إدارة المسرّعات، وشارك في الورش نحو 6000 من الموظفين الأردنيين، تلقوا أكثر من 80 ألف ساعة تدريب.

ونجحت فرق عمل الدفعة الأولى للمسرّعات الحكومية الأردنية، المكوّنة من 20 جهة حكومية وعدد كبير من المسؤولين الحكوميين، في تطوير حلول لخمسة تحديات رئيسة، ضمن خمس ورش عمل تفاعلية بدأت العام الماضي، لوضع خطط مستقبلية للتحديات الرئيسة، والتصميم التشاركي بين الجهات الحكومية، وضمان استدامة الحلول لهذه التحديات وتوسيع مجالاتها، بحيث يمكن تطبيقها على نطاق أوسع، من خلال اعتماد منهجية الـ100 يوم للمسرّعات الحكومية.

وشملت التحديات التي أشرف عليها 15 مدرباً من الجانبين الإماراتي والأردني: تحدي توفير خدمة الحصول على براءة الذمة الإلكترونية، وتحدي تبسيط إجراءات خدمات رخص مؤقتة للمركبات التي أشرفت عليها دائرة الجمارك العامة الأردنية، وتحدي تسجيل طلاب الصف الأول غير الأردنيين في المدارس الحكومية، وتحدي تسجيل طلاب الثانوية العامة للدورة التكميلية التي أشرفت على إنجازها وزارة التربية والتعليم في الأردن، إضافة إلى تحدي تقليل زمن الحصول على خدمات الضمان الاجتماعي، وأشرفت على التحدي المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي الأردنية.

طباعة