العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    يسهم في إيجاد حلول فعالة للتحديات خلال 100 يوم

    افتتاح أول مركز للمسرعات الحكومية خارج الإمارات

    صورة

    افتتحت حكومة أوزبكستان، في إطار شراكتها الاستراتيجية في مجال التحديث الحكومي مع حكومة الإمارات، مقر مركز المسرعات الحكومية في طشقند، المستلهم من نموذج المسرعات الحكومية الإماراتية، بحضور وزير شؤون مجلس الوزراء محمد بن عبدالله القرقاوي، ونائب رئيس مجلس الوزراء في أوزبكستان، سردار عمر زاقوف.

    ويهدف المركز، الذي يعدّ الأول من نوعه خارج دولة الإمارات، إلى توفير مختبر مفتوح لتطوير خدمات وآليات عمل حكومية مبتكرة، وإيجاد حلول فعالة وسريعة لمختلف التحديات في فترة زمنية محددة بـ100 يوم، ما يسهم في تسريع وتيرة الإنجاز، واختصار الجهد والوقت، وتقديم أفضل الخدمات للارتقاء بمستوى الأداء وتحسين حياة الناس.

    وأكد القرقاوي أن الإمارات حريصة على مشاركة تجاربها الحكومية مع الدول الشقيقة والصديقة، للاستفادة منها في تحسين الأداء الحكومي، وتسريع وتيرة الإنجاز لخير المجتمعات وتحسين حياة الناس.

    وقال: «تجربة المسرعات الحكومية تجربة ناجحة، ونعمل على تصديرها لأكثر من دولة تحظى بشراكة استراتيجية مع الإمارات، وأوزبكستان أصبحت شريكاً أساسياً في نقل المعرفة الحكومية الإماراتية».

    وأضاف: «تدشين المسرعات الحكومية في أوزبكستان هو أحد مخرجات الشراكة مع أوزبكستان في التحديث الحكومي، والهدف هو مصلحة الشعبين عبر ترسيخ علاقة طويلة الأمد مع أوزبكستان، فدولة الإمارات منفتحة على العالم، وحريصة على مشاركة تجاربها وقصص نجاحها الحكومية لما فيه خير جميع المجتمعات».

    ويعتبر افتتاح مركز المسرعات الحكومية في العاصمة الأوزبكية أحد مخرجات اتفاقية الشراكة الاستراتيجية في التحديث الحكومي بين حكومتي الإمارات وأوزبكستان، التي تم توقيعها في أبريل 2019، وشهدت تطوراً واسعاً في العلاقات بين البلدين الصديقين، شمل تعزيز تبادل المعرفة والخبرات والتجارب الناجحة في التحديث والتطوير الحكومي بالاستفادة من تجربة حكومة الإمارات.

    وأكد القرقاوي أن افتتاح مقر المسرعات الحكومية في أوزبكستان، والنتائج المتميزة التي حققتها الدفعة الأولى للمسرعات الحكومية في أوزبكستان، يمثلان نجاحاً لمنظومة الشراكة المعرفية التي طورتها حكومتا البلدين، وإنجازاً جديداً لحكومة الإمارات في مشاركة نموذج عملها الريادي، الذي يتبنى مفاهيم وأدوات عمل استثنائية تشكل الجيل المقبل من عمل حكومات المستقبل، التي تتمتع بالجاهزية والمرونة والقدرة العالية على إيجاد حلول سريعة وفعالة للتحديات، ومواصلة مسيرة التنمية.

    وتزامن افتتاح المقر في أوزبكستان مع اختتام الدفعة الأولى من المسرعات، التي عملت خلالها فرق العمل من مختلف الجهات الحكومية والخاصة في أوزبكستان على وضع حلول مبتكرة وفعالة لأربعة تحديات في ثلاثة قطاعات حيوية، هي: البنية التحتية، والخدمات، وريادة الأعمال.

    ففي قطاع البنية التحتية، وضمن التحدي الأول «تطوير إجراءات إنشاء المخططات الرئيسة للمدن»، خفضت المدة الزمنية لاستصدار المخططات الرئيسة باختصار 60 يوماً، وإلغاء خمس خطوات، وخفض الكلفة بنسبة 19%.

    أما التحدي الثاني «تبسيط إجراءات إصدار رخص البناء» فشهد خفض مدة إصدار تصاريح البناء بمعدل 30 يوماً من التأخير.

    وفي قطاع الخدمات، صمم فريق العمل حلولاً مبتكرة لتحدي «إنشاء نظام فواتير موحد للخدمات» من خلال تطوير نظام إلكتروني لدفع الفواتير، وقد تم تسجيل خمسة ملايين مشترك فيه.

    أما في قطاع ريادة الأعمال، فعمل الفريق على تطوير حل مبتكر لتحدي «تبسيط إجراءات الحصول على التمويل والدعم للمشاريع العائلية الريادية»، من خلال تصميم برنامج متكامل يشمل بناء القدرات والتدريب والتمويل والتسويق.

    كما تم الإطلاق الرسمي للدفعة الثانية من المسرعات الحكومية في أوزبكستان، التي ستعمل الفرق المختصة فيها على ثلاثة تحديات رئيسة، هي إنشاء نظام لتقييم نسبة رضا المتعاملين عن الخدمات الحكومية في أوزبكستان، ووضع تشريع لتصنيف وتقييم المؤسسات التجارية، إضافة إلى إنشاء نظام لإحصاءات ميزان الطاقة في أوزبكستان وفقاً لمعايير الأمم المتحدة.

    محمد القرقاوي:

    • «المسرعات الحكومية تجربة ناجحة نعمل على تصديرها لأكثر من دولة».

    • «أوزبكستان أصبحت شريكاً أساسياً في نقل المعرفة الحكومية الإماراتية».

    طباعة