العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    بتعرفة «الليموزين» وتتسع لـ 6 أشخاص

    100 مركبة أجرة «بدون مقود» في شوارع دبي نهاية 2023

    صورة

    كشفت هيئة الطرق والمواصلات في دبي لـ«الإمارات اليوم» أنها حددت موعد إطلاق المرحلة الأولى من خدمة مركبات الأجرة ذاتية القيادة (المركبات الذكية)، لتكون مع نهاية 2023.

    وأضافت أن المشغل هو شركة «جنرال موتورز- كروز»، بحسب اتفاقية مبرمة بين الجانبين.

    وأفادت بأن عدد المجموعة الأولى من المركبات الكهربائية سيكون 100 مركبة، ويبدأ العدد بالزيادة تدريجياً للوصول إلى 4000 مركبة في عام 2030.

    كما أكدت الهيئة أن تعرفة الخدمة ستكون في متناول أفراد الجمهور، ولن تتجاوز كلفة مركبات تاكسي الليموزين كحدّ أقصى.

    وقال مدير إدارة أنظمة المواصلات العامة في الهيئة، خالد العوضي، إن «الخدمة ستكون متاحة للجمهور في شوارع معينة عبر 100 مركبة، بحدّ أقصى، ليس بها مقود، وتسير من دون سائق، ويتسع كل منها لستة أشخاص من الركاب، على أن تضاف شوارع ومناطق أخرى للخدمة تباعاً، حتى تغطي كل أنحاء الإمارة بحلول 2030»، مضيفاً أنه سيتم قبل نهاية العام الجاري الإعلان عن تفاصيل كل مرحلة من مراحل تقديم الخدمة، وعدد المركبات المتوقع في كل مرحلة.

    وأفاد العوضي بأنه لن يتم إجراء أيّ تعديلات على البنية التحتية لشوارع الإمارة، لأن شرط تشغيل هذا النوع من المركبات المزودة بأنظمة تقنية متطورة من التنبؤ وأدوات الذكاء الاصطناعي، هو تسييرها في شوارع ذات جودة عالية من المواصفات الفنية والتقنية، وأن يتم تشغليها ضمن منظومة مرورية متطورة، وحديثة، وتتمتع بشروط أمن وسلامة فعالة، وهو الأمر الذي يتوافر في شوارع دبي وأنظمتها المرورية.

    وأكد اختيار شركة «جنرال موتورز كروز» تحديداً، لأن «مركباتها تتصف بقدرات تقنية وأنظمة تجعلها قادرة على قراءة المعلومات الموجودة في أنظمة الشوارع، وحفظها في أنظمة التشغيل الخاصة بها»، مؤكداً أن «المرحلة الأولى من تقديم الخدمة للجمهور ستتطلب وجود مراقب داخل المركبة، لبثّ الطمأنينة لدى الركاب، والتدخل في حال حدوث أي طارئ، وذلك لمدة معينة، إلى أن تبنى الثقة لدى أفراد الجمهور بقدرة المركبات على التحرك بشكل آمن ضمن منظومة النقل الموجودة».

    وأضاف أن تشغيل المركبات بدأ فعلياً في مناطق مزدحمة في مدينة سان فرانسيسكو منذ أكثر من ثلاث سنوات، وبالتالي، فإن تجربة تحركها في شوارع المدينة لن تكون صعبة أو جديدة، إلا أن ذلك لن يغني عن إتمام عمليات التشغيل التجريبي خلال العامين المقبلين، قبل إطلاق الخدمة للجمهور في عام 2023.

    كما أنه لا ينفي الحاجة إلى وجود رقابة حثيثة من مركز التحكم لسير المركبات خلال الفترة الأولى من إطلاق الخدمة.

    وأشار إلى أن شركة «جنرال موتورز كروز» ستؤسس شركة خاصة تشغل من خلالها المركبات، التي أطلق عليها اسم «أوريجن» Origin، والتي توفر خدمة التاكسي للركاب عبر طلبها من خلال تطبيق ذكي، سيكون متاحاً بكل المعلومات اللازمة عن مناطق وشوارع تقديم الخدمة، وهو شبيه بتطبيقات أنظمة الحجز الإلكتروني لمركبات الجرة المتوافرة حالياً.

    وأكد العوضي الانتهاء من الصيغة النهائية للتشريعات المطلوبة لتشغيل المركبات ذاتية القيادة، خلال العام المقبل، قبل إطلاق الخدمة للتشغيل التجاري في عام 2023، مضيفاً أن «تشغيل واختبارات المركبات خلال العامين المقبلين ستتم وفقاً للتشريع الصادر بقرار المجلس التنفيذي رقم 3 لعام 2019، الذي وضع شروطاً ونظاماً للتشغيل التجريبي للمركبات الذكية».

    كما أكد العوضي أن الهيئة ستنفذ استطلاعات رأي، وسترصد انطباعات الجمهور حول الخدمة، خلال فترة إجراء الاختبارات والتشغيل التجريبي لمركبات الأجرة الذكية، وكذلك بعد إطلاق التشغيل التجاري أو الخدماتي لها في نهاية 2023، لإجراء أيّ تعديل أو تطوير للخدمة استناداً لمتطلبات وحاجات المتعاملين.

    وأفاد العوضي بأن الهيئة ستعمل على تنفيذ مجموعة من الاختبارات في عدد من المناطق خلال العامين المقبلين بمشاركة الجمهور، وستطلق حملات توعية وتعريف بالمركبات وأنظمة تشغيلها.

    وأضاف أن المركبات ستخضع أيضاً لرقابة مكثفة من مركز التحكم التابع للهيئة للتدخل فوراً عند الحاجة، لاسيما في الفترة الأولى من مراحل تشغيل الخدمة.

    وكانت الهيئة بدأت بتشغيل مركبة ذاتية القيادة في مرافق مركز دبي التجاري العالمي، لنقل الزوار وتوصيلهم إلى أماكن الترفيه والفعاليات المختلفة المنعقدة في المركز، واختبار التقنيات الخاصة بوسائل النقل الذاتية الحركة في بيئة دبي المناخية.

    وتتميز المركبة الذكية بأنها آمنة، ومجهّزة بجميع متطلبات وضوابط السلامة لتحديد مسارها حسبما هو مخطط له. كما أنها صديقة للبيئة 100%، وتسير بالطاقة الكهربائية مدة زمنية تصل إلى ثماني ساعات، في حال عدم تشغيل المكيف الهوائي.

    وقد لقيت المركبة ذاتية القيادة استحساناً واهتماماً بالغين في الإمارة.

    يذكر أن فرنسا تشغل المركبة في إحدى الجامعات، لنقل الطلاب بين المباني المختلفة داخل الحرم الجامعي.


    «البنية التحتية لشوارع الإمارة لا تحتاج إلى تعديل، نظراً لجودتها العالية لتشغيل النوع الجديد من المركبات».

    «طلب الخدمة عبر تطبيق ذكي شبيه بتطبيقات أنظمة الحجز الإلكتروني لمركبات الأجرة المتوافرة حالياً».

    طباعة