أكد أن دعمه أسهم في تمكين جامعة الإمارات من أن تتبوأ مكانة مرموقة

زكي نسيبة: حمدان بن راشد ترك بصمات خير مُؤثّرة لا يمحوها الزمان

زكي نسيبة. أرشيفية

شهد المستشار الثقافي لصاحب السمو رئيس الدولة، الرئيس الأعلى لجامعة الإمارات زكي أنور نسيبة، أول من أمس، المجلس الرمضاني الافتراضي الذي نظمته جامعة الإمارات العربية المتحدة تحت عنوان «الشيخ حمدان بن راشد فارس التميز والإحسان».

وفي كلمة ألقاها في بداية المحاضرة قال: «دعم الشيخ حمدان بن راشد، رحمه الله، أسهم في تمكين جامعة الإمارات من أن تتبوأ المكانة المرموقة التي تستحقها».

وأضاف: «نجتمع اليوم وقلوبنا تخفق باسم عزيز علينا جميعاً، المغفور له الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم (رحمه الله)، فارس التميز والإحسان الذي رافق المغفور لهما الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، والشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، في رحلة تأسيس الدولة، تعلّم الكثير منهما وأسهم معهما في بناء هذا الوطن، ليسطر مسيرة حافلة بالعمل الوطني المُخلص لأبناء شعبه والإنسانية جمعاء».

وأضاف: «ترك الشيخ حمدان مع رحيله بصمات خير مُؤثّرة لا يمحوها الزمان، عُرف بقلبه الكبير المُحب للخير، وإنسانية نادرة تتّسع العالم بأسره، وقدرة فائقة على العمل والبذل والعطاء لما فيه خير الجميع حرصاً على إسعادهم، ومآثر لا تُعدّ ولا تُحصى. مسيرة عطائه لا يُمكن حصرها في سطور أو مقالات، كان جلّ اهتمامه المُسارعة إلى تقديم الأعمال الإنسانية، شغوف بالثقافة والآداب والتطورات العلمية، وحريص كلّ الحرص على التنمية البشرية المستدامة في بيئة عالمية مستقرة ترتكز على الحوار والشراكة».

وتابع: «في عام 1998 أمر - رحمه الله - بإطلاق مبادرة تميز في المجال التعليمي هي جائزة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز، كانت فلسفة المغفور له الشيخ حمدان أن التميز الذي يأتي من الميدان هو أصدق أصناف التميز، وينبغي تشجيعه، وإبراز المتميزين من أهله كي يكونوا قدوة لغيرهم. تطورت هذه الفكرة حتى أصبحت اليوم راية عالمية، تقودها مؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز».

وأضاف: «كان لنا الشرف في جامعة الإمارات العربية المتحدة بأن نحظى باهتمام فقيد الوطن ودعمه اللامحدود عبر مؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المُتميّز، الأمر الذي أسهم في تمكين جامعة الإمارات من أن تتبوأ المكانة المرموقة التي تستحقها، حيث تمّ طرح برنامج ماجستير التربية الابتكارية الذي يُسهم في تطوير المنظومة التعليمية بالدولة باعتبار أن الابتكار أصبح مطلباً أساسياً في الارتقاء بالعملية التعليمية وتحسين جودة مخرجات التعليم، وباعتبار أن المدرسة الإماراتية تركز على تعزيز مفاهيم الابتكار، تماشياً مع رؤية الدولة ومتطلبات الأجندة الوطنية وتوجيهات القيادة لترسيخ الابتكار لدى الأجيال باعتبارها مكوناً ثقافياً مهماً، ومحطة ننطلق منها نحو الريادة وابتكار المستقبل».

وواصل كلمته: «نفتخر بأن الجامعة أصبحت المسؤول الرسمي عن إدارة وتحكيم جائزة حمدان - الألكسو للبحث التربوي المتميز على مستوى الوطن العربي، ونشر البحوث الفائزة، والتي تهدف إلى تشجيع الباحثين المتميزين في الميدان التربوي والتعريف بهم وبأعمالهم المتميزة، ونشر وتعميم الممارسات التربوية الناجحة على مستوى الوطن العربي، وتوفير مناخ تربوي وبيئة تربوية وتعليمية تساعد على نشر التجارب الناجحة بين دول العالم العربي، وتوفير بيئة محفزة للنمو المهني للعاملين في الميدان التربوي، وتعزيز التعاون بين العاملين في الميدان التربوي».

طباعة