"المساهمات المجتمعية" تحدد التماسك الأسري لمشاريع الدورة الثالثة من حاضنة "معاً"


أعلنت هيئة المساهمات المجتمعية -معاً عن إطلاق الدورة الثالثة من حاضنة معاً الاجتماعية بعنوان "التماسك الأسري" لتشجيع روّاد الأعمال الاجتماعيين على إيجاد حلول مبتكرة تعمل على تعزيز قيم التلاحم والتماسك الأسري في أبوظبي، مشيرة إلى أن تحديد موضوع "التماسك الأسري" من قبل دائرة تنمية المجتمع في أبوظبي تم باعتباره أحد أهم التحديات الاجتماعية جراء ارتفاع معدلات الطلاق، حيث تهدف الدورة الثالثة من الحاضنة الاجتماعية إلى تعزيز العلاقات الأسرية وإرساء روابط الألفة والمحبة بين الآباء والأبناء والأقارب من مختلف الفئات العمرية في إمارة أبوظبي لتجسيد أهمية القيم الأسرية في المجتمع.


وستوفر الدورة الثالثة من الحاضنة الاجتماعية منصة لتعزيز التلاحم الأسري وترسيخ مبادئ التواصل الفعال بين أفراد الأسرة في مواجهة الخلافات الأسرية، وتسليط الضوء على أهمية القيم الأسرية وتماسك نسيجها الاجتماعي والنفسي، بالإضافة لتطوير طرق التعامل مع الأبناء، لتخطي ما يتعرضون له من مشكلات وعقبات، وصولاً إلى بناء أسرة مستقرة وواعية.


وتدعم الحاضنة الفرق العشر الفائزة من خلال توفير برنامج تدريبي مدته 90 يوم لصقل مهاراتهم وتحويل أفكارهم لمشاريع مستدامة تعزز منظومة القيم والثقافة الداعمة للتماسك الأسري من أجل بناء أسرة مستقرة.
وتقدم الحاصنة الاجتماعية في دورتها الثالثة أكثر من مليوني درهم لتمويل المشاريع الناشئة، لاستثمارها بتوفير الموارد الأساسية اللازمة من مساحات العمل والتدريب والتوجيه، تحت إشراف نخبة من المختصين في مجال الأعمال والاستثمار. حيث تستعد هيئة "معاً" لإطلاق الدورة الثالثة من الحاضنة الاجتماعية بعد النجاح الذي أحرزته الدورتين السابقتين اللتين ركزتا على أصحاب الهمم وتعزيز الصحة النفسية.


وتهدف الحاضنة الاجتماعية إلى تمكين الابتكار الاجتماعي وتطوير ريادة الأعمال عبر برامج تدريبية مدة كل برنامج 90 يوم، لتشجيع رواد الأعمال الاجتماعيين الموهوبين المبدعين والراغبين في خدمة المجتمع على إيجاد حلول مبتكرة تنعكس بشكل إيجابي على حياة سكان الإمارة.
وقال رئيس دائرة تنمية المجتمع، الدكتور مغير خميس الخييلي: " عكست نتائج استبيان جودة الحياة في الدورة الأولى 2018، عن وجود العلاقات الاجتماعية الجيدة والتواصل ضمن محيط الأسرة وشبكة الدعم الاجتماعي المؤلفة من الأقارب والأصدقاء وسط سكان أبوظبي بنسبة قدرها 84% من المشاركين في الاستبيان ويمتلكون شبكة دعم اجتماعي، وبفارق ضئيل عن متوسط نسبة منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية 89%، مما يعكس جودة الحياة ومتانة العلاقات بين أفراد مجتمع أبوظبي".


وأضاف: "نسعى من خلال حاضنة معاً الاجتماعية لتعزيز الترابط المجتمعي من خلال إرساء وترسيخ الألفة والوداد بين أفراد الأسرة وخلق التوازن بين العمل والحياة الاجتماعية لقضاء وقت أطول مع الأسرة لتكون أبوظبي الوجهة الأفضل لتحقيق الرفاهية والحياة والعمل".
ومن جانبها أشارت مدير عام هيئة معاً، سلامة العميمي: "إلى أن نتائج تقرير مركز الإحصاء في أبوظبي أظهرت أن معدل حالات الطلاق في تزايد مستمر، مع ملاحظة زيادة مطردة في المعدل السنوي، حيث كشفت الإحصائيات الأخيرة للمركز أن 28.5% من حالات الزواج انتهت بالطلاق خلال السنة الأولى من الزواج، مع وقوع 62.2% من حالات الطلاق خلال السنوات الأربع الأولى من الزواج".


وقالت" تسعى هيئة "معاً" لإيجاد حلول للتحديات الاجتماعية الملحة وتعد قضية الحفاظ على لحُمة الأسرة وتماسكها من التفكك من أولوياتنا، لذا أوجه دعوة لكل رواد الأعمال الطموحين الملتزمين بالقضايا المجتمعية والمتحمسين لإيجاد حلول مبتكرة ليكونوا عناصر فاعلة في برنامج حاصنة معاً الاجتماعية، لتعزيز الترابط الاجتماعي في الأسرة والمحافظة على كيانها، مما ينعكس بشكل إيجابي على حياة الأسر في أبوظبي".


وتم تحديد آخر موعد لتقديم الطلبات في 31 أغسطس من العام الجاري، وتتأهل الفرق المرشحة لطرح أفكارهم أمام لجنة التحكيم في سبتمبر 2020. وسيتم اختيار الفرق العشرة الفائزة للانضمام للبرنامج التدريبي في نفس الشهر قبل التخرج في نهاية العام.

طباعة