«علماء الإمارات» يبحث تحديات البحث العلمي في جامعات الدولة

الاجتماع ناقش «دراسة المستقبل الصحي في الإمارات» لفهم الأمراض الشائعة. وام

أكدت وزيرة الدولة المسؤولة عن ملف العلوم المتقدمة رئيسة مجلس علماء الإمارات، سارة بنت يوسف الأميري، أن العلوم المتقدمة أداة لتطور المجتمعات وإيجاد حلول مبتكرة ومستدامة للتحديات المستقبلية، تدعم توجهات حكومة دولة الإمارات في تطوير بيئة البحث العلمي وتوليد المعرفة لتحسين حياة الناس وبناء مجتمع أكثر تقدماً.

جاء ذلك، خلال اجتماع لمجلس علماء الإمارات برئاسة الأميري، ناقش المستقبل الصحي في الإمارات، وسبل تعزيز مشاركة المرأة في مجال العلوم المتقدمة وتفعيل دورها وتمكينها في مختلف التخصصات والأعمال، وتناول واقع وتحديات البحث العلمي في جامعات الدولة، والإعداد لتنظيم المؤتمر الأكاديمي الصناعي، والتحديات التي تواجه التعاون بين القطاعين الأكاديمي والخاص في تعزيز الإنتاج المعرفي للدولة، وبناء اقتصاد مستدام قائم على المعرفة والإبداع. ويهدف المجلس إلى تمكين العلماء والخبراء من إيجاد حلول مبتكرة للتحديات، ودعم أفكارهم الاستثنائية ومقترحاتهم ودراساتهم العلمية لتعزيز الجاهزية والاستعداد للمستقبل، وخلق بيئة محفزة للبحث العلمي من خلال مراجعة واقتراح استراتيجيات وبرامج عمل ومبادرات لتحقيق التنمية المستدامة في الدولة، إضافة إلى تعزيز ثقافة العلوم والبحث والتطوير في الدولة لدعم الاقتصاد المعرفي وتطوير مجالات.

كما تناول الاجتماع موضوع إطلاق مؤتمر جديد يعمل كحلقة وصل بين قطاع الأكاديميين والجامعات والقطاع الخاص والصناعي، ومناقشة «دراسة المستقبل الصحي في الإمارات»، التي تعد أول دراسة طويلة الأجل لفهم الأمراض الشائعة في مجتمع دولة الإمارات.

طباعة