الإمارات تحتفي بجنودها البواسل.. سطروا ملحمة إنسانية سيذكرها التاريخ

    محمد بن راشد ومحمد بن زايد: فخورون بالصقور المخلصين.. أدوا الأمانة للوطن واستقرار المـنطقة

    صورة

    عبّر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، عن فخره بـ«الصقور المخلصين» جنود الإمارات البواسل المشاركين ضمن التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن.

    وقال سموه في تغريدة عبر حسابه على «تويتر» أمس: «الصقور المخلصون.. بذلتم فأخلصتم.. وضحيتم فرفعتم الرأس.. فخورون بكم.. وبأهلكم.. وبعملكم.. فخورون بكل ساعة بذلتموها بعيداً عن بلدكم.. حفظكم الله للوطن.. وحفظ الله الوطن بكم».

    ووجه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، التحية للصقور المخلصين الذين أدوا الأمانة للوطن واستقرار المنطقة.

    وقال سموه عبر حسابة على «تويتر»: «شهدت وأخي محمد بن راشد والحكام، الاحتفاء بأبناء الإمارات المشاركين ضمن قوات التحالف العربي باليمن.. تحية فخر للصقور المخلصين الذين أدوا الأمانة للوطن واستقرار المنطقة، تضحياتهم ودورهم الوطني والإنساني أوقد شعلة الأمل لأشقائنا في اليمن.. ستبقى الإمارات عضيداً للشقيق وجسراً للسلام».

    وتحتفي الإمارات بعودة جنودها البواسل المشاركين ضمن التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن، بعد أن سطروا أروع ملاحم الفخر والبذل والعطاء.

    فقد سطر «صقور زايد» ضمن التحالف العربي الذي تقوده المملكة العربية السعودية صفحات مشرفة من البذل والعطاء، رفعوا خلالها رايات الحق والعدل والفداء والتضحية، وقوفاً إلى جانب الشعب اليمني الشقيق.

    ويبقى ما تحقق من إنجازات في ميدان الحق بالمحافظات اليمنية شاهداً على سيرة ومسيرة الأبطال، الذين أكدوا جهوزيتهم العالية وقدرتهم على التعامل مع مختلف الظروف في الميدان.

    ولعبت دولة الإمارات دوراً كبيراً في تأمين أمن واستقرار المناطق المحررة وفق استراتيجية دقيقة، فيما باشرت تزامناً مع ذلك عبر ذراعها الإنسانية هيئة الهلال الأحمر على الفور جهدها الميداني، الذي اشتمل على دعم قطاعات التعليم، والصحة، والبنية التحتية، والطاقة، والدعم الاجتماعي، والإنساني، وغيرها من أوجه المساعدة.

    ونجحت الإمارات في إعادة بناء وتشغيل المؤسسات الرسمية كالمطارات والموانئ، وتزويدها بالأجهزة والمعدات اللازمة لاستمرارية عملها، وهو ما تزامن مع تأمين مصادر الطاقة اللازمة لتشغيل مؤسسات الدولة وضمان تأديتها لمهامها دون انقطاع.

    وانطلاقاً من واجبها الأخوي والإنساني خاض أبناء الإمارات البواسل معركة إنسانية، ستظل خالدة، تمثلت في ريادة جهود إعادة الإعمار في العديد من المحافظات اليمنية المحررة، وتوفير سبل المعيشة لأهاليها، من أجل تطبيع حياتهم وإعادة الاستقرار لهم وفتح أبواب الأمل في المستقبل أمامهم.

    وأثبتت قواتنا المسلحة ضمن التحالف العربي أنها عنصر استقرار إقليمي فاعل يحمي مكتسباتنا الوطنية والقومية، ويعمل سنداً من أجل حفظ الأمن والاستقرار محلياً، ويمد يد المساعدة والعون لنداء الأشقاء تجسيداً لرؤية قيادة الدولة.

    ومع عودة جنودنا البواسل تحتفي الإمارات رسمياً وشعبياً بأبنائها المخلصين، الذين سطروا ملحمة إنسانية سيذكرها التاريخ عنوانها «الفخر والتضحية والعطاء».

    طباعة