"مسبار الأمل" يصل المريخ قبل 2 ديسمبر 2021

    كشف مدير مشروع الإمارات لاستكشاف المريخ "مسبار الأمل"، بمركز محمد بن راشد للفضاء، المهندس عمران شرف، أن "مسبار الأمل" من المقرر أن ينطلق إلى المريخ في منتصف يوليو 2020، ومن المتوقع أن يصل قبل الثاني من ديسمبر 2021، الذي يصادف اليوبيل الذهبي لتأسيس دولة الإمارات.
    واستعرض عمران خلال محاضرة بعنوان "نظرة مستقبلية لقطاع العلوم والتكنولوجيا والفضاء"، ألقاها مساء اليوم في مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، عدداً من المشروعات التي خاضتها دولة الإمارات بنجاح، مثل مشروع بناء قمر الاستشعار عن بعد (دبي سات 1)، ثم مشروع (دبي سات 2)، ومشروع (خليفة سات).


    وأشار المهندس عمران شرف إلى أنه وفي مرحلة لاحقة تم الانتقال إلى القيام برحلة إلى كوكب المريخ، كمشروع يلعب دوراً ليس فقط في دولة الإمارات وإنما في المنطقة العربية ككل، التي عانت ما سمي بـ "الربيع العربي" من ظهور أفكار وجماعات متطرفة.
    وذكر أن مشروع "مسبار الأمل" هو مشروع واعد، يحوي العديد من الفرص والتحديات، ويرمي إلى إجراء أبحاث متطورة، تشمل دراسة ظروف الحياة على الكوكب الأحمر، والفصول المناخية التي يمر بها، ودرجة الحرارة على سطحه. كما أن المشروع يرمي إلى دعم مختلف القطاعات في دولة الإمارات، ويركز على تشجيع العلماء وإعطاء الفرص لهم كما تم إعطاؤها للمهندسين، مؤكداً على مضي الدولة في تحقيق رؤيتها 2071 في أن تصبح أفضل دول العالم في مختلف المجالات بحلول الذكرى المئوية لتأسيسها.


    وقدم المهندس عمران شرف لمحة تاريخية عن مراحل تطور قطاع الفضاء والاتصالات والتكنولوجيا بدولة الإمارات العربية المتحدة، والذي بدأ فعلياً مع نشأة الدولة، والنهضة الحضارية المتصاعدة التي شهدتها، خاصة في قطاع الاتصالات الفضائية، حيث بدأت تستخدم تكنولوجيا الاتصالات الفضائية، وفي بداية التسعينيات اتخذت دولة الإمارات خطوة هامة عبر تأسيس شركة "الثريا"، حيث انتقلت الدولة في هذه الخطوة من مستخدم إلى مشغل للأقمار الصناعية، ثم بدأت بالمشاركة في تجميع بعض الأقمار الصناعية، وكان التركيز في البداية على كيفية تشغيل الأقمار الصناعية والتحكم بها، وتأسيس البنية التحتية.


    كما أولت الدولة في هذه المرحلة اهتماما خاصا بتأهيل الكوادر البشرية، في قطاع الفضاء، وركزت على ضرورة تخريج علماء ومهندسين في مختلف المجالات الهندسية، من أجل الارتقاء بقطاع الفضاء محلياً وتحقيق أهداف الدولة في التقدم التكنولوجي والعلمي.


    وفي عام 2006 كانت بداية مرحلة جديدة أخرى، مع إعلان تأسيس مؤسسة الإمارات للعلوم والتكنولوجيا المتقدمة، التي تهدف إلى دعم قطاع العلوم بالدولة، خاصة وأن اقتصادنا يعتمد بصورة كبيرة على التكنولوجيا.

     

    طباعة