مواثيق

مؤتمر برلين يدعو الإعلام إلى التركيز على التسامح

صورة

دعا مؤتمر السلام الدولي الأول، الذي عقد في برلين يونيو الماضي، وسائل الإعلام إلى التركيز على قيم التسامح والمحبة والسلام، والابتعاد عن الإثارة والتحريض.

وأكد، في بيان ختامي صدر عنه، ضرورة نبذ خطاب العنف والكراهية من جميع الأطراف، إضافة إلى وضع الدول والمؤسسات الدولية مثل الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة أمام مسؤولياتها الإنسانية في مراقبة عمل المؤسسات، ورصد حالات التطرف بالمراكز والمدارس الدينية.

وشدد على أهمية إشاعة ثقافة السلام من خلال الحوار والتعارف بين الأديان والمعتقدات المختلفة، مع وقف التبشير الديني والمذهبي في المجتمعات، وفق مبدأ الحوار ليس لتغيير الآخر بل لمعرفته.

وأشار إلى ضرورة تعزيز الدور الإيجابي للمرجعيات الدينية من خلال الخطاب المعتدل، وكذلك ضرورة العمل الجاد والتعاون بين صناع القرار، ومؤسسات المجتمع المدني، والمرجعيات الروحية بين الشرق والغرب.

وقالت الجمعية الأوروبية لتعارف الأديان، التي نظمت المؤتمر، بالتعاون مع وزارة الخارجية الألمانية، إن المؤتمر جاء مرتكزاً على رؤية إنسانية، تتجذر فيها المفاهيم الدينية والمفاهيم الأخلاقية، وبما يتسق مع الدور الفاعل للفرد والمؤسسات، في ضرورة تحمل مسؤولياتهم ونشر الوعي الفاعل والمؤثر، في صياغة مفاهيم قادرة على تخليص البشرية من ويلات التقاتل والتناحر، بمختلف أشكالهما وأنساقهما.

وذكرت أن المؤتمر سعى لصياغة رؤى تتسق والواقع الحضاري، الذي تعيشه الإنسانية في هذا المقطع الزمني الصعب، وشهد عرض بعض هذه الرؤى حول الكيفية التي يتم فيها تحقيق السلام وآليات تحققه، وحول السلام في المفهوم الديني وأثره في صياغة الوعي الانساني المتعلق بجدلية مع الوعي الديني.

وقالت إن مداخلات المشاركين اتسمت بمحددات الرؤية العلمية بوضوحها وجديتها، فضلاً عن ارتكازها على معايير النظرة الموضوعية، التي أفضت إلى قراءة المشكلات القائمة في المجتمع الدولي، والعمل على التخلص من الإرهاب، فكراً وممارسة وسلوكاً ومسوغات وجود، وصولاً إلى تحقق السلام العادل بين أطراف المجتمع الدولي والعالم العربي والإسلامي، وتأكيد الدور الفاعل للدين في صنع مفهوم السلام.

طباعة