رؤية استشرافية وإنجازات متفرّدة

حبا الله دولة الإمارات قادة عظماء عملوا دون كلل أو ملل، ليصنعوا تاريخاً مرصعاً بالإنجازات المتفردة والمبادرات المتميزة، لتتحول إلى منهاج عمل ودروس في القيادة، رفعت سقف الطموحات والإنجازات المستقبلية التي تبلورت ضمن رؤى مدروسة أساسها تصدر دول العالم في مختلف المجالات، والتربع على سدة الإنجازات العالمية.

رسالة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، لأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، تعبر في مضمونها عما يجول في خاطر أبناء الإمارات من اعتزاز وفخر بمسيرة البناء والتطوير والعطاء التي قادها سموه، والتي تكللت بترسيخ دعائم الاتحاد وبإبهار العالم، وتعزيز مكانة الدولة على خريطة الدول ذات البصمة الواضحة في تاريخ الإنسانية.

منذ تولي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم مهامه القيادية تعددت أوجه المبادرات المتفردة، وتسارعت وتيرة الإنجازات التي حققتها دولة الإمارات، وبدورها قربت الدولة كثيراً من تحقيق رؤيتها 2021 وصولاً للمئوية 2071، ورؤية سموه الاستشرافية وعقليته المستنيرة حوّلت الإمارات إلى مركز رئيس ونقطة التقاء عالمية في مختلف المجالات الاقتصادية والسياحية والترفيهية والتجارية، كما أسهمت في تحقيق الدولة مراكز متقدمة في مجال البنية التحتية بمختلف محاورها، لتصبح بفضل ذلك مثالاً يحتذى عالمياً، وأسهمت أفكاره في الاستثمار في الإنسان لتكتمل مسيرة المؤسسين.

يزداد فخرنا بقائد عظيم يشهد العالم لإنجازاته التي رسخت مكانة الدولة عالمياً، بفضل حكمته ورؤيته الاستشرافية، وقدرته على التعامل مع المتغيرات، وفي ثنايا الحديث نعرج لقطاع البنية التحتية الذي حظي باهتمام كبير من قبل سموه، لتتمحور استراتيجية حكومة دولة الإمارات التي أعلن عنها سموه، ضمن أهدافها تحقيق تنمية مستدامة في جميع مناطق الدولة، حيث شهدت الدولة مشاريع تنموية ضخمة عززت من مكانة الإمارات، وأسهمت في تحقيق الإنجازات التي رسمت للدولة ملامح الطريق للوصول للمستقبل.

خمسون عاماً من العمل الوطني المتواصل أثمرت الكثير من المبادرات الإنسانية والثقافية التي حظيت بنصيب وافر من اهتمام سموه، حيث وجه الوزارة بإنشاء المراكز الثقافية والإنسانية بمختلف إمارات الدولة، كما أن «ابن الإمارات» يشكل محور التنمية الشاملة، فقد حظي باهتمام سموه وتطلعاته، فقد اعتمد سموه المفهوم الحديث للأحياء السكنية في المناطق النامية التي تتمتع بشمولية المرافق، وتدعم التكافل الاجتماعي بين أبناء الإمارات، كما وجه حينها كذلك بتطوير الأحياء السكنية بحيث تصبح قادرة على مواكبة التنمية المستدامة، وتحقيق تطلعات أبناء الإمارات، وتدعم توجه الدولة بتوفير جودة حياة ملائمة لسكان تلك الأحياء.

في ظل إدراك سموه قيمة الإنسان وضرورة الحفاظ على صحته وحياته، بوصفه المحرك الرئيس للإنجازات وبناء الوطن، أولى قطاعي الصحة والتعليم جل اهتمامه، لتتواصل مسيرة الإنجازات في تلك القطاعات مدعومة بمشاريع البنية التحتية ذات العلاقة التي نفذتها وزارة تطوير البنية التحتية.

خمسون عاماً في خدمة الوطن كانت بمثابة مسيرة للاستثمار في إنسان هذه الأرض وبنائه، لكي تكمل مسيرة المؤسسين، وهو ما أراده صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، حيث كان ملهماً بأفعاله وسياسته وعطائه، حتى أصبح مثار فخر أبناء وطنه، ومحل تقدير قادة العالم الذين لم يتوانوا في تقديم التقدير والعرفان له على ما يقدمه في كل المناسبات.

نعم، نضم صوتنا لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، لنقول بقلوبنا: شكراً صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم على ما منحته لأبنائك من وقت وجهد وحب وعطاء وإنجازات، يفخرون بها في حلّهم وترحالهم.

وزير تطوير البنية التحتية


«يزداد فخرنا بقائد عظيم يشهد العالم لإنجازاته التي رسخت مكانة الدولة عالمياً، بفضل حكمته ورؤيته الاستشرافية».

طباعة