76 % منها قدمها مواطنون

610 طلبات انتساب لـ «الشباب الاستشاري»

أثناء الإعلان عن مجلس الشباب الاستشاري في المنتدى العالمي للبيانات. من المصدر

أعلنت الهيئة الاتحادية للتنافسية والإحصاء عن انطلاق مرحلة تقييم طلبات المرشحين لعضوية مجلس الشباب الاستشاري لأهداف التنمية المستدامة، الذي أعلن عن إنشائه خلال منتدى الأمم المتحدة العالمي للبيانات الذي عقد في أكتوبر الماضي بدبي. وبلغ إجمالي عدد طلبات الترشيح لعضوية المجلس 610 طلبات، من داخل الدولة وخارجها.

ومثل المواطنون ما نسبته 76% من إجمالي طلبات الانتساب للمجلس. وبينت الطلبات أن 71% من المتقدمين أنهوا دراستهم وملتحقون بوظائف، في حين جاء 29% من الطلبات ضمن فئة الطلاب. وتفوقت المتقدمات الإناث بنسبة 52% مقابل 48% من الذكور.

وأكدت وزيرة دولة لشؤون التعاون الدولي، رئيسة اللجنة الوطنية لأهداف التنمية المستدامة، ريم بنت إبراهيم الهاشمي، أن «المجلس سيلعب دوراً فعالاً في نشر الوعي حول الجهود التي تبذلها الجهات الحكومية ومؤسسات القطاع الخاص في الدولة لتحقيق أهداف التنمية المستدامة 2030، علاوة على خلق الفرص لتفعيل رؤى الشباب وأفكارهم الداعمة لبناء الإنسان والأوطان والتنمية المستدامة في الدولة وخارجها».

وأفادت وزيرة الدولة لشؤون الشباب، شما بنت سهيل المزروعي، بأن المجلس يُعد فرصة فريدة لخوض تجربة معرفية واكتساب مهارات عملية تؤهل الشباب ليكونوا قادة المستقبل، ويحملوا على عاتقهم مسؤولية دعم مسيرة التنمية الاجتماعية والاقتصادية في الدولة من خلال تحقيق أهداف التنمية المستدامة 2030.

وستخضع طلبات الترشيح المقدمة من الشباب إلى تقييم، وفقاً لمعايير محددة وضعها خبراء ومتخصصون في ملفات الشباب وأهداف التنمية المستدامة من الهيئة الاتحادية للتنافسية والإحصاء، وبناء على نتائج التقييم سيتم اختيار أفضل المرشحين لإجراء عدد من اللقاءات والمقابلات الشخصية، لاختيار 10 منهم ليصبحوا أعضاء في المجلس.

وسيُتاح لأعضاء المجلس العديد من الفرص للمشاركة في عدد من الفعاليات والأنشطة في الدولة، أبرزها المشاركة في إعداد جدول أعمال المؤتمرات والأحداث المرتبطة بأهداف التنمية المستدامة والمزمع عقدها خلال 2019 و2020، والمشاركة بفعالية في الجلسات والحلقات النقاشية.


مجلس الشباب فرصة فريدة لخوض تجربة معرفية واكتساب مهارات عملية تؤهل الشباب ليكونوا قادة المستقبل.

طباعة