تحت شعار «على خُطى زايد»

انطلاق برنامج القيادات العربية الإنسانية الشابة في الرباط

صورة

انطلقت، أمس، الدورة الأولى لبرنامج القيادات العربية الإنسانية الشابة، بمقر كلية فاطمة للعلوم الصحية بالرباط، تحت شعار«على خُطى زايد».

ويشارك في الدورة نخبة من الشباب في مبادرة هي الأولى من نوعها لصناعة القادة في مجالات العمل الإنساني، من خلال استقطاب أفضل الكفاءات وتدريبهم وصقل مهاراتهم، وتمكينهم من خدمة الإنسانية، بغض النظر عن اللون أو الجنس أو العرق أو الديانة، انسجاماً مع الروح الإنسانية للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وانطلاقاً من توجيهات صاحب السموّ الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، بأن يكون 2018 «عام زايد»، وكذلك توجيهات سموّه بأن يكون 2019 «عام التسامح».

وجاءت الدورة بمبادرة من برنامج الشيخة فاطمة بنت مبارك للتطوّع، وبإشراف من مبادرة زايد العطاء، والاتحاد النسائي العام، وتنظيم أكاديمية زايد الإنسانية، وبمبادرة مشتركة من جمعية الآيادي البيضاء المغربية، وجمعية دار البر، ومؤسسة بيت الشارقة الخيري، ومجموعة مستشفيات السعودية الألمانية، في نموذج مميز للعمل الإنساني الإماراتي - المغربي المشترك.

وقالت مديرة الاتحاد النسائي العام، نورة السويدي، إن «انطلاق دورة التقاء القيادات الشابة جاءت تزامناً مع حملات سموّ الشيخة فاطمة الإنسانية للمرأة والطفل في الأقاليم المغربية، وفي إطار برنامج إماراتي - مغربي طبي تطوّعي، برئاسة جراح القلب الإماراتي الدكتور عادل الشامري، يستمر لمدة سنة، باستخدام سلسلة من العيادات المتحركة والمستشفيات الميدانية التخصصية، التي تقدم أفضل الخدمات التشخيصية والعلاجية والجراحية والوقائية المجانية للمرضى من النساء والأطفال، إضافة إلى تنظيم سلسلة من الملتقيات لإعداد قادة من الشباب في مجال العمل التطوّعي والعطاء الإنساني».

وأكدت أن «برنامج الشيخة فاطمة للقيادات الإنسانية الشابة، يهدف إلى العمل على تنمية وتطوير المهارات والقدرات والكفاءات الخاصة بالشباب في المجالات الإنسانية، وإظهار دور وجهود الإمارات دولياً في تمكين الشباب العرب واحتضان طموحاتهم وآمالهم، والارتقاء بالعمل الإنساني القائم على المعرفة والابتكار لتحقيق التميز في الساحة الدولية».

وأوضحت السويدي أن «الشباب أثبتوا قدرتهم على التفاعل مع المبادرات المتعددة، وبذل العطاء لكل من يحتاجه ومشاركتهم مع جميع فئات المجتمع لإنجاح (عام زايد) و(عام التسامح)».

وأكدت أن «على الشباب مسؤولية كبيرة في رد الجميل للوطن، فكما أعطاهم الوطن كل ما يريدون، ومكّنهم من ارتياد جميع مجالات العمل، فعليهم المشاركة في منهجية عمل مستمرة، لترسيخ قيم التطوّع والمسؤولية المجتمعية، تعزيزاً لأطر تماسك وتكافل المجتمع، مستلهمين منها (خارطة طريق) تتسم مسيرتها بعطاء متجدّد لدولة تأسست على مبادئ الخير وإعلاء شأن الإنسان، وإرساء قيم التعاون والتسامح في مختلف دول العالم كسفراء للعمل الإنساني.

طباعة