قمة «أقدر»: زايد رجل «تمكين الإنسان» في كل مكان - الإمارات اليوم

طالبت بالاستفادة من تجربته الإنسانية الراقية

قمة «أقدر»: زايد رجل «تمكين الإنسان» في كل مكان

«القمة» دعت إلى إطلاق مبادرات فكرية تناقش «تمكين الإنسان» حول العالم. من المصدر

أكد المشاركون في قمة «أقدر» العالمية، التي عقدت فعالياتها في أبوظبي، خلال الفترة من 26 إلى 28 من نوفمبر الجاري، تحت شعار ««تمكين الإنسان واستقرار المجتمعات: التنمية المستدامة»»، أن المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، رجل «تمكين الإنسان» في كل مكان على الأرض، مطالبين بالاستفادة من التجربة الإنسانية الراقية له في تمكين الإنسان.

واختتمت، أمس، فعاليات قمة «أقدر» في دورتها الثانية، بمشاركة عربية وإقليمية ودولية، وبالتعاون مع الشركاء الدوليين متمثلين في الأمم المتحدة، عبر المكتب المعني بالمخدرات والجريمة، ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، وعدد من المؤسسات الأكاديمية والمراكز البحثية الدولية ومؤسسات المجتمع المدني، بالإضافة إلى المؤسسات الإقليمية والدولية ذات الصلة.

وشهدت أروقة القمة، وورش العمل، حوارات بناءة متنوعة بلغة عالمية مشتركة، أسهمت في تشكيل الوعي بأهمية الأهداف التنموية المستدامة، وانعكاساتها على تمكين الإنسان في محيطه الذاتي، وضمان استقرار المجتمعات وأمنها الداخلي والخارجي، بما يؤهلها لتكون عضواً فعالاً في المجتمع الدولي.

واستذكر المشاركون في القمة جهود المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي عمل على «تمكين الإنسان» في كل مكان على وجه الأرض، وبذل حياته في تأسيس نمط استراتيجي واعٍ، يرتكز على قدرة الإنسان المُمَكّن في بناء مجتمعه والحفاظ على استقراره، ودعت القمة إلى الاستفادة من تجربته في بناء الإنسان وتمكينه، كإطار منهجي وفكري وتجربة واقعية لها تجلياتها في واقعنا الراهن.

ودعا المشاركون إلى ضرورة توفير المرجعيات العلمية والفكرية، التي تأسست عليها الأهداف التنموية المستدامة، وتسهيل الاطلاع عليها وتيسير الوصول إليها، والعمل على ربط هذه المرجعيات بالفكر الإنساني العالمي، سواء الديني أو الفلسفي أو العلمي، واتخاذ هذه الأهداف كركيزة لوحدة عالمية بناءة، تقوم على تمكين العقول وتحريرها من أغلال التطرف.

كما دعوا إلى ضرورة تعزيز مبادئ وثقافة وقيم الشراكة والمسؤولية، بين الحكومات والمؤسسات الخاصة، ومؤسسات المجتمع المدني لفتح آفاق التعاون لفهم أعمق للأهداف التنموية المستدامة، باعتبارها بوصلة عالمية لقيادة إنسانية حكيمة.

وتوجه المجتمعون، في البيان، إلى الحكومات والمؤسسات ذات الصلة إلى استحداث برامج تعليمية وفكرية ونقاشية، لتناول الأهداف التنموية المستدامة، وأثرها في تمكين الإنسان وبحث مدى تأثيرها في بناء مجتمعات مستقرة قادرة على التعامل مع التحديات المختلفة.

وأكد البيان ضرورة إطلاق مبادرات فكرية تناقش «تمكين الإنسان ودوره في بناء مجتمعات مستقرة» حول العالم، وفي مختلف المؤسسات الأكاديمية والبحثية، ودراسة دور هذه الأهداف في تعزيز قدرة الإنسان على التعامل مع التغييرات والتطورات، بما يضمن للمجتمعات الاستقرار والأمن بغير غلو أو تطرف.

وتبنوا فكرة إنشاء منصة عالمية نقاشية مفتوحة، تضم المسؤولين والخبراء والمتخصصين والمعنيين بالتنمية المستدامة، إضافةً إلى الشباب، وذلك لمناقشة مدى جدوى وأهمية هذه الأهداف، ومدى التقدم في تحقيق أغراضها ومقاصدها.

- أروقة القمة شهدت حوارات  بناءة متنوعة بلغة عالمية.

 

طباعة