إصابة 4 أسر بـ «كورونا» تجمعت لأداء «التراويح»

عقدت حكومة الإمارات، الإحاطة الإعلامية الدورية رقم 26 للتعريف بآخر المستجدات والحالات المرتبطة بفيروس كورونا المستجد في الدولة (كوفيد-19)، كشفت خلالها عن إصابة أربع أسر بفيروس كورونا المستجد، نتيجة عدم الالتزام بالإجراءات الاحترازية وتجمّعها لأداء صلاة التراويح، ما تسبّب في نقل العدوى لبعض أفراد العائلة، والحجر على بقية أفراد الأسر.

فيما أعلنت خلالها المتحدث الرسمي عن حكومة الإمارات، الدكتورة آمنة الضحاك الشامسي، عن تسجيل 577 حالة جديدة للشفاء، حيث تعافوا تماماً من أعراض المرض، بعد تلقيهم الرعاية الصحية اللازمة منذ دخولهم المستشفى، ليبلغ بذلك عدد حالات الشفاء حتى الآن 5381 حالة، وترتفع نسبة حالات الشفاء إلى 28% من إجمالي حالات الإصابة المسجلة في الدولة.

وأكدت الشامسي قيام الجهات الصحية بالدولة بإجراء 26 ألفاً و763 فحصاً جديداً للكشف عن الإصابات بالفيروس، نتج عنها رصد وتسجيل 680 حالة إصابة جديدة لجنسيات مختلفة تم عزلها وتتلقى العلاج حالياً، ليبلغ بذلك عدد الحالات التي تم تشخيصها 18 ألفاً و878 حالة إصابة حتى الآن، كما تم الإعلان عن ثلاث حالات وفاة جديدة من جنسيات مختلفة نتيجة مضاعفات ارتبطت بأمراض مزمنة، ليصل بذلك إجمالي حالات الوفاة إلى 201 حالة، ليصبح بذلك عدد الحالات التي مازالت تتلقى العلاج 13 ألفاً و296 حالة.

من جانبها، أكدت المتحدث الرسمي عن القطاع الصحي في الدولة، الدكتورة فريدة الحوسني، أهمية الاستمرار في الالتزام بتطبيق الإجراءات الاحترازية، خصوصاً مع ملاحظة قيام بعض الأسر بإقامة تجمعات، بجانب استمرار بعض العائلات في توزيع الطعام على الجيران، وعادة توزيع وجبات الإفطار على العمال، ورغم حسن النية في هذه الممارسات إلا أنها قد ينتج عنها نقل العدوى للآخرين.

وقالت الحوسني: «نؤكد في ما تبقى من هذا الشهر على أهمية الاستمرار في تطبيق الإجراءات الوقائية، خصوصاً مع ملاحظة وجود بعض العادات لدى الأسر، مثل استمرار بعض العائلات في توزيع الأطعمة من منازلهم على الجيران، وعادة توزيع الإفطار على الصائمين، والذي قد يشكل أيضاً خطورة في انتقال المرض».

وأوضحت الحوسني أن عدم ظهور الأعراض لدى الأشخاص لا يعني بالضرورة خلوّهم من الإصابة، ولكنهم قد ينقلون العدوى لمن حولهم خلال هذه الفترة دون علمهم، مشيرة إلى أنه يجب في ظل الظروف الحالية التركيز على فئات مهمة في المجتمع، في مقدمتهم الأشخاص الذين يعانون أمراضاً مزمنة كالسكري وأمراض القلب والشرايين، أو كبار السن أو من لديهم قريب يحتاج إلى رعاية طبية، وذلك لكونهم الأكثر تعرّضاً لمضاعفات المرض.


28 %

نسبة حالات الشفاء من إجمالي حالات الإصابة المسجلة في الدولة.

طباعة