منصور بن زايد يفتتح فعاليات النسخة التاسعة لـ «سيال»

«صحة أبوظبي» تلزم المستشفيات بتوفير «أغذية صحية» للمرضى والزوّار

منصور بن زايد تجوّل في أجنحة الدول المشاركة والشركات العارضة في «سيال الشرق الأوسط». من المصدر

كشفت مديرة دائرة الصحة في أبوظبي الدكتورة أمنيات الهاجري، أن الدائرة أصدرت تعميماً نهاية نوفمبر الماضي، يلزم المستشفيات والمنشآت الصحية في الإمارة بتوفير أغذية ومشروبات صحية للمرضى والزوّار، مؤكدة أن هذا الإجراء يأتي ضمن خطتها لتوفير البدائل الغذائية الصحية للجمهور.

وأفادت في تصريح صحافي على هامش معرض سيال الشرق الأوسط في أبوظبي، الذي افتتح نسخته التاسعة، أمس، سموّ الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة رئيس مجلس إدارة جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية، بأنه «تم توزيع التعميم الشهر الماضي على المنشآت الصحية بالإمارة، للمشاركة في هذه المبادرة كمرحلة تجريبية، وتم التطبيق في بعض الأماكن»، مؤكدة أن «هذه الخطوة بهدف تحقيق نتائج إيجابية تخدم المتعاملين وتسعدهم، حتى تكون المنشآت الصحية نموذجاً في تقديم الوجبات الغذائية، التي توفر خيارات صحية أكثر».

وتفصيلاً، افتتح سموّ الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة رئيس مجلس إدارة جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية، أمس، فعاليات الدورة التاسعة لمعرض سيال الشرق الأوسط، ومعرض أبوظبي الدولي للتمور بنسخته الرابعة، بشراكة استراتيجية مع جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية في مركز أبوظبي الوطني للمعارض، وذلك بحضور وزير التغيّر المناخي والبيئة، الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي، ووزيرة الدولة مسؤولة ملف الأمن الغذائي المستقبلي، مريم بنت محمد المهيري، وعدد من المسؤولين.

ودشّن سموّه تطبيقاً إلكترونياً جديداً خاصاً بالرقابة الذاتية، طوّره جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية، لأتمتة عمليات الرقابة الغذائية والتحوّل بعملية الرقابة من مفهوم التفتيش إلى مفهوم التحقق، وتجوّل سموّه في أجنحة الدول المشاركة والشركات العارضة، كما التقى عدداً من مسؤولي الجهات المشاركة، واطلع على أحدث منتجاتهم وخدماتهم المتخصصة في مجال الصناعات الغذائية.

وقال سموّه: «إن الدولة استطاعت بتوجيهات ودعم القيادة من بناء نموذج تنموي فريد من نوعه، قائم على التوفيق بين متطلبات الحداثة والحفاظ على الموارد، لتحقيق التنمية المستدامة المرتكزة على مبادئ راسخة تسهم في الارتقاء بمعدلات الإنتاج، وفي الوقت ذاته الحفاظ على المصادر الطبيعية وعدم استنزافها»، لافتاً سموّه إلى أن «هذا النموذج اتخذ من الرؤى السديدة للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، منطلقاً له وأساساً لازدهاره وتطوّره».

وأكد سموّه على أهمية الاستراتيجية الوطنية للأمن الغذائي، التي أطلقتها الحكومة أخيراً، والتي تنص على مضاعفة التعاون المشترك على الصعيدين الدولي والإقليمي، وإعادة صياغة العديد من الاستراتيجيات، لتتوافق مع حجم التحديات التي تواجه قطاع الصناعات الغذائية العالمي، ومواجهة التداعيات الجسيمة التي يفرضها التغيّر المناخي، وانعكاساتها على انحسار المساحات الصالحة للزراعة وانخفاض معدلات الهطول في المناطق الجافة، وتوسع رقعة المناطق الصحراوية، إلى جانب النمو السكاني المتسارع الذي يشهده العالم، وما يفرضه من ارتفاع متزايد في الطلب على الغذاء، الأمر الذي يستوجب إيجاد حلول مبتكرة أكثر فاعلية في التعامل مع هذه التحديات.

من جانبها، قالت وزيرة الدولة مسؤولة ملف الأمن الغذائي المستقبلي، مريم المهيري، إن «قضية الأمن الغذائي تعدّ من القضايا الرئيسة التي توليها الدولة أهمية كبيرة، حيث تعمل الدولة في هذا الإطار وفق استراتيجية واضحة المعالم تستند إلى النهوض بواقع الإنتاج الزراعي المحلي، وتنمية الاستثمارات الخارجية في قطاع الزراعة، وذلك من منطلق إدراكها التام لأهمية تدعيم مظلة الأمن الغذائي، وتأمين إمدادات الغذاء في كل الأوقات وضمن مختلف الظروف، وصولاً إلى استدامة هذا القطاع الحيوي».

وأكدت مديرة دائرة الصحة العامة بدائرة الصحة في أبوظبي، الدكتورة أمنيات الهاجري، أن «الدائرة أصدرت تعميماً، نهاية نوفمبر الماضي، يقضي بإلزام المستشفيات والمنشآت الصحية في أبوظبي بتوفير أغذية ومشروبات صحية للمرضى والزوّار، وذلك ضمن خطة الدائرة لتوفير البدائل الغذائية الصحية للجمهور».

طباعة