مديرو مدارس يحددون أبرز تحديات أسر الطلبة ل"التعلم عن بعد"

أكد مديرو مدارس حكومية، أن التحدي الأكبر أمام تطبيق مبادرة "التعلم عم بعد" عدم توافر أجهزة حاسوب وانترنت لدى بعض الأسر، إضافة إلى متابعة الطلبة على اختلاف مراحلهم التعليمية، من قبل ذويهم أثناء الحصص الدراسية عن بعد، حتى لا ينشغل الطالب بأمور أخرى تلهيه عن متابعة دروسه.


وأشاد مديرو المدارس، رفضوا ذكر أسمائهم، بمبادرة التعلم عن بعد، والتي من شأنها حماية الطلبة والعاملين في الميدان التربوي، وتقليل احتمالية انتقال عدوى فيروس كورونا، مؤكدين أن نسب الطلبة الذين تفعلوا مع الحصة التجريبية اليوم (الأربعاء)، كانت مرتفعة، تراوح بين 85 و90%.


وشددت على ضرورة اتباع أساليب الترغيب مع الطلبة للالتزام بمتابعة تعليمهم عن بعد، والابتعاد عن أسلوب الترهيب، موضحين أن الطلبة يحتاجون إلى وسائل لجذب انتباههم، وأساليب تعليم وتعلم تفاعلية تجعلهم شركاء في الحصة الدراسية بشكل أكبر، وبهذه الطريق يحققون انتباهاً وتركيزاً عاليين أثناء الحصة.
من جهة أخرى، تفاعل طلبة المدرسة الإماراتية لكافة الصفوف من الأول حتى الثاني عشر مع الساعة التجريبية التي خصصتها وزارة التربية والتعليم اليوم لمبادرة "التعلم عن بعد " في الفترة المسائية، من (4:30-5:30)، والتي جاءت لضمان فاعلية استخدام منصة التعلم الذكي لجميع الطلبة، وللتأكد من الأمور الفنية، ومنها فاعلية اسم المستخدم لكل طالب وكلمة المرور الخاصة به.
وأبدى عدد من الطلبة وذويهم الرضا التام عن تطبيق المبادرة بشكل تجريبي اليوم استعدادا لانطلاقها الاحد المقبل، فيما لفتوا جميعهم إلى أهمية زيادة التوعية والتأهيل بآليات تنفيذ المبادرة على مستوى الطلبة وأولياء الأمور والمعلمين، للوصول لأفضل نتائج إيجابية، مؤكدين في الوقت ذاته انهم وقفوا على استخدام البوابة والاطلاع على كيفية الاستفادة من الدروس وجاءت إشادات الطلبة متنوعة بين سهولة الاستخدام ومدي مساهمتها في جاذبية الطالب نحو خوض طريقة جديدة لتلقي التعليم.
ومن جهتها دعت وزارة التربية والتعليم أولياء أمور الطلبة الذين يواجهون تحديات في نظام التعلم عن بعد، التواصل مع فريق الدعم الفني في الوزارة، أو التواصل بمدارس ابنائهم، لمعالجة هذه التحديات.
وتبذل الوزارة جهود كبيرة في مبادرة التعلم عن بعد يتمثل ذلك في وضع آلية محكمة لتنفيذها عبر الشبكات وأجهزة الحاسوب فيما بين المعلمين والطلبة، وكذلك في تدريب وتأهيل المعلمين والمعلمات على التعامل مع البرنامج بشكل فعال، وكذلك في متابعة التحديات التي تواجه المبادرة وتذليل الصعاب للوصول للهدف الأسمى وهو استمرار العملية التعليمية ولو كانت عن بعد.
   

طباعة