مضيفة طيران تطالب بتعويض عن فصلها بسبب زيادة وزنها

قضت محكمة أبوظبي الابتدائية، برفض دعوى تعويض أقامتها مضيفة طيران، ضد شركة تعمل بها ومستشفى بسبب قيام الأولى بفصلها بعد أن أعطتها الثانية وصفة طبية وصفتها بالخاطئة لعلاج آلام بالظهر والساق، إذ أدت الوصفة إلى زيادة وزنها، وجعلتها غير لائقة طبياً لوظيفتها.
 
وفي التفاصيل، أقامت فتاة دعوى مدنية ضد شركة طيران «المدعى عليها الأولى» ومستشفى «المدعى عليها الثانية»، طالبت فيها إلزام المدعي عليهما بالتضامن بأن يؤديا لها 100 ألف درهم تعويضاً وإلزامهما بالرسوم ومقابل أتعاب المحاماة، مشيرة إلى أنها كانت تعمل لدى المدعي عليها الأولى بوظيفة مضيفة جوية ونتيجة لعملها شعرت بوجود آلام أسفل الظهر والساق اليمنى وألم في العنق، وتم عرضها على أحد المراكز الطبية، وتم تشخيص حالتها بوجود انسداد في الفقرات الرابعة والسابعة العنقية، وتم تحويلها إلى مستشفى «المدعي عليها الثانية».
 
وأصدر طبيب في المستشفى بعد الكشف عليها وتشخيص حالتها، وصفةً طبيةً خاطئةً، أدت إلى زيادة وزن المدعية، وأصبحت غير لائقة طبياً لوظيفتها، ما أدى إلى إنهاء خدماتها في شركة الطيران، وقدمت المدعية صور تقارير طبية لتدعيم موقفها.
 
وخلال نظر القضية، حضرت المدعية ودفاعها، ولم يمثل المدعى عليهما رغم إعلانهما قانوناً، فيما أشارت المحكمة إلى أنه وفقاً للمادة (18) من قانون المسؤولية الطبية أنه لا تقبل دعاوى التعويض التي ترفع بسبب المسؤولية الطبية، إلا بعد اللجوء والعرض على لجان المسؤولية الطبية.
 
وأوضحت المحكمة في حيثيات حكمها، أن الثابت من الأوراق أن المدعية أقامت دعواها على أساس الخطأ الطبي الواقع من أحد تابعي المدعي عليها الثانية والذي أدى إلى إنهاء عملها لدى المدعى عليها الأولى، وقد قيدت دعواها بعد صدور اللائحة الخاصة بلجنة المسؤولية الطبية، ومن ثم تقضي المحكمة بعدم قبول الدعوى لرفعها بغير الطريق الذي رسمه القانون، وحكمت بعدم قبول الدعوى وألزمت المدعي المصاريف.
طباعة