المحكمة ألزمته بأداء 5000 درهم تعويضاً أدبياً ومادياً

معاقبة «خليجي» أتلف النظارة الشمسية لزوجته

قضت محكمة رأس الخيمة بإلزام زوج (خليجي) بأن يؤدي لزوجته 5000 درهم، تعويضاً عن الأضرار المادية والأدبية التي لحقت بها جراء إتلافه نظارتها الشمسية.

وكانت الزوجة أفادت بأن زوجها طردها من منزل الزوجية، ومنعها أخذ أغراضها وملابسها، وأتلف وبدّد بعض منقولاتها، مطالبة بإلزامه بأن يؤدي لها 20 ألف درهم تعويضاً عما لحق بها من ضرر مادي وأدبي، وما فاتها من كسب، وما لحق بها من خسارة، تتمثل في مساسه باعتبارها وبمركزها الاجتماعي والتعدي عليها، وما سبّبه إتلافه للمنقولات من ألم وحسرة لارتباطها بذكريات إنسانية تخصها.

واعترف الزوج أمام تحقيقات النيابة العامة بإتلافه بعض المنقولات وعدم سداده قيمتها، وعدم معرفته مصير بعضها الآخر.

وجاء في حيثيات حكم المحكمة أن تقدير التعويض من سلطة المحكمة طالما بينت عناصر الضرر، ولم يرد في القانون أو الاتفاق نص يلزم باتباع معايير معينة في تقديره، سواء كان الضرر مادياً أو أدبياً، وأن التعويض عن الضرر الأدبي مقصوده ليس إزالة الضرر، وإنما اعتباره بدلاً عما أصاب الشخص من أذى في شرفه أو اعتباره أو عاطفته أو إحساسه أو مشاعره.

وأكدت أن الزوج أنكر في جميع مراحل التحقيقات لدى الشرطة والنيابة العامة استيلاءه على منقولات وملابس زوجته، وأقرّ بأخذ أغراضها وملابسها ووضعها في حقائب وتركها لدى إحدى قريباتها.

وأكد شهود الإثبات ما أفاد به الزوج، كما أكدوا أنه عرض على زوجته تسلّم ملابسها ومنقولاتها، إلا أنها رفضت وأصرّت على طلب قيمتها مالياً.

وقالت المحكمة إن الزوج أقرّ بإتلاف نظارة شمسية لزوجته، وإن الثابت أن الإتلافات تقتصر على النظارة، وفقاً لتحقيقات النيابة العامة والشرطة.

واعتبرت أن تعمد الزوج إتلاف النظارة من شأنه أن يلحق بزوجته ضرراً مادياً، يتمثل في فقدانها لها وحرمانها استعمالها، كما أن من شأنه أن يولّد لديها شعوراً بالحزن والأسى، لما في ذلك من اعتداء على أملاكها، ولما تمثله النظارة من قيمة اعتبارية لها.

ورأت المحكمة أن ما لحق بالزوجة من ضرر مادي وأدبي كان نتيجة مباشرة لخطأ الزوج والفعل الضار الذي اقترفه، مضيفة أنها تلزمه بأداء 5000 درهم تعويضاً لها.

طباعة