تسبّبت في تدمير حياة 250 ألف شخص

«صواب» يحذّر من خطر الجماعات الإرهابية في إفريقيا

«بوكو حرام» دأبت على خطف أطفال المدارس وغسل أدمغتهم. من المصدر

حذّر مركز «صواب» من خطر الجماعات الإرهابية في إفريقيا، موضحاً أن الإرهاب تسبّب في تدمير حياة نحو 250 ألفاً من مواطني إفريقيا الوسطى، حيث تشرّدوا من أوطانهم ونزحوا إلى بلدان مجاورة.

وأشار إلى أن أتباع الضلال يواصلون نشر فكرهم السام، مستغلين الظروف التي فرضتها جائحة «كورونا»، ووظّفوا الفضاء الإلكتروني في استعطاف الشباب الذين يقضون فترات طويلة في منازلهم أثناء عمليات الإغلاق، داعياً الأهالي إلى توعية أبنائهم وتحذيرهم من هذا الخطر.

ونبّه إلى أن أتباع الضلال، مثل «داعش» وتنظيمات إرهابية أخرى، دائماً ما يبحثون عن مبررات لدفع الأتباع إلى الانتحار وقتل الآخرين، مستغلين جهلهم بالدين والفطرة السليمة، مؤكداً أن من أهداف المجتمع حماية الشباب والناشئة ممّا ينتشر على شبكة الإنترنت من أكاذيب ودعوات للعنف والتطرف.

وقال المركز في تغريدات بثها ضمن حملة أطلقها، أخيراً، بعنوان (#إفريقيا_ضد_التطرف)، إن عدد ضحايا العمليات الإرهابية في إفريقيا في الفترة بين 2007 و2019، بلغ 50 ألفاً و456 ضحية، مع تصاعد ملحوظ في حجم ووحشية الهجمات الإرهابية التي تشنها الجماعات الإرهابية طبقاً لمؤشر الإرهاب العالمي لعام 2020.

ونوّه الى أن القارة السمراء تزخر بالموارد الطبيعية والبشرية التي تسهم في رفعة وتقدم مجتمعاتها في كل المجالات، وأن المتطرفين من أتباع الضلال ينشرون الإرهاب والعنصرية والكراهية بهدف إيقاف مسيرة التنمية، كونها تتعارض مع مصالحهم الخبيثة.

ولفت إلى أنه على الرغم من فقدان «بوكو حرام» الكثير من الأراضي التي احتلتها في الشمال الشرقي من نيجيريا في السنوات الماضية، لاتزال تهاجم المساجد والأسواق والتجمعات العامة، في محاولة يائسة لإطباق قبضتها على المدنيين، في دليل واضح على همجيتها وادعاءاتها الزائفة.

وذكر أن إرهابيي «بوكو حرام» و«داعش» وغيرهما من الجماعات الإجرامية قد يتمكنون من زعزعة الأمن والسلام لفترة محدودة فقط، لكن مآلهم الأخير هو السقوط في هاوية أعمالهم والاختفاء.

جدير بالذكر أن مركز صواب أطلق، خلال الشهر الجاري، حملة تحت عنوان «#إفريقيا_ضد التطرف»، باللغات العربية والإنجليزية والفرنسية على منصات «تويتر وفيس بوك وإنستغرام ويوتيوب»، وذلك في إطار جهود مكافحة الأيديولوجيات المتطرفة، وتعزيز البدائل الإيجابية.

طباعة