نيابة دبي أحالته إلى «الجنايات»

مدير تسويق يهدّد بـ «تصفية رئيسه» خارج الدولة

باشرت محكمة الجنايات في دبي محاكمة مدير تسويق بشركة (عربي)، بتهمة التهديد بتصفية (قتل) رئيسه في العمل من جنسيته نفسها، لإصراره على تحرير بلاغ ضده، نظراً إلى تورطه في عمليات احتيال على عملاء للشركة وانتحال صفة أخرى، إذ قال المتهم للكفيل، الذي حاول تسوية المشكلة بينهما وإعادة الأموال التي اختلسها: «عليك بإبعاده عن طريقي، وإلا سأخفيه وأصفيه من خلال معارف في بلاده».

وقال المجني عليه (مستثمر) في تحقيقات النيابة العامة، إن المتهم كان يعمل مدير عمليات التسويق بشركته منذ ثلاثة أعوام، وفصله من العمل بعد أن اكتشف أنه يهرّب أشخاصاً مطلوبين للعدالة في قضايا مالية إلى خارج الدولة مقابل مبالغ مالية، فضلاً عن الاحتيال على عملاء للشركة المتخصصة في مجال الخدمات، بتحصيل أموال منهم مقابل استخراج شهادات تأمين، وفتح قضايا لمصلحتهم باعتباره محامياً على خلاف الحقيقة، بالإضافة إلى إيهامهم بقدرته على شراء أجهزة إلكترونية يطلبونها، ثم يماطلهم ويتهرب من إعادة الأموال التي استولى عليها، لافتاً إلى أن عدد ضحاياه من عملاء الشركة بلغ تسعة أشخاص.

وأضاف أنه استدعى المتهم إلى مقر الشركة وطالبه برد المبالغ التي استولى عليها، بحضور أحد العملاء الذين تعرضوا للاحتيال، إذ منحه 10 آلاف درهم لفتح قضية تحصيل له باعتباره محامياً، ثم فوجئ لاحقاً بأنه ليس محامياً واستولى على أمواله، وأن الشركة ليست معنية بإقامة هذا النوع من الدعاوى.

وأشار إلى أن المتهم رفض رد المبالغ، فاضطره إلى سدادها عنه حتى لا يضر سمعة الشركة، وحين طالب المتهم بسدادها انفعل وثار وقال له: «أعلى ما بخيلك اركبه».

وأوضح أنه وسّط الكفيل للحديث معه، ففوجئ بالمتهم يقول له «أبعد المجني عليه عني فهو ليس بمأمن، وسأصفيه في بلاده من خلال معارفي»، ما أثار خوف صاحب الشركة وتجنب السفر إلى بلاده تفادياً لتهديدات المتهم، وحرر بلاغاً ضده مستنداً إلى شهادة الكفيل وموظف كان موجوداً وقت التهديدات، وتمت إحالته من قبل النيابة العامة إلى محكمة الجنايات بتهمة ارتكاب جناية التهديد بارتكاب جناية ضد الغير.

طباعة