المتهمون انتحلوا صفة رجال شرطة

سرقة 730 ألف درهم بالإكراه من مدير صرافة اختلسها من شركته

باشرت محكمة الجنايات في دبي محاكمة عصابة تتكون من ثمانية متهمين اشتركوا في سرقة مدير بإحدى شركات الصرافة بالإكراه، بعد استدراجه من قبل أحدهم بحجة وجود شخص لديه 200 ألف دولار ويريد بيعها خارج الصرافة بسعر مغرٍ، فسحب المدير النقود وتوجّه معه لبيعها، لكن فوجئ بالعصابة التي تضم ثلاثة متهمين خليجيين ورابع عربي ادّعوا أنهم من التحريات، فيما يحمل بقية أفراد العصابة جنسية إفريقية، واستولى المتهمون منه على 730 ألف درهم وفرّوا هاربين.

وقال محرر البلاغ في تحقيقات النيابة العامة بدبي إنه مسؤول عن بيع وشراء العملات الأجنبية لصالح شركة الصرافة المجني عليها، واتصل به مندوب يعرفه على نفسه وجنسيته، وأبلغه بأن هناك شخصاً لديه 200 ألف دولار ويريد بيعها بسعر مغرٍ مقابل 730 ألف درهم، وأنه موجود داخل فرع أحد البنوك بمركز ديرة سيتي سنتر، فوافق ومر عليه المندوب برفقة وسيط ثالث آسيوي كذلك، وشخص إفريقي هو المتهم الرابع في القضية الذي تولى عملية الاستدراج، وركب معهم في سيارة الأخير طراز "بورش"، وفي الطريق فوجئ بمركبتين تحاصران السيارة من الأمام والخلف، وترجّل من الأولى شخصان، ومن الأخرى شخصان كذلك،  وادّعوا أنهم من التحريات وأبرزوا بطاقات هوية ودسّوها في جيوبهم بسرعة، ثم أخذوا حقيبة النقود وطلبوا منهم اللحاق بهم إلى مركز شرطة المرقبات، ولاذوا بالفرار.

وقال شاهد من شرطة دبي إنه فور تلقي بلاغ عن الواقعة تم الانتقال إلى الموقع، وبسؤال محرر البلاغ، اعترف بأنه سحب الأموال من الشركة بغرض الاستيلاء عليها، لكن غافله المتهمون وسرقوها منه، لافتاً إلى أنه على ضوء البلاغ تم تشكيل فريق عمل ميداني لسرعة ضبط المتهمين، واستعادة الأموال، وتم التعميم على أوصافهم، وأسفرت الجهود المبذولة عن تحديد هوية ومكان المتهم الأول "خليجي" في إمارة مجاورة، وألقي القبض عليه.

وأضاف الشاهد أنه بسؤال المتهم أقر بارتكاب الواقعة بالمشاركة في عملية السرقة، بعد أن طلب منه متهم آخر إفريقي الجنسية "هارب" ذلك، وشرح له كيفية استدراج مدير الصرافة، واستعان به في جلب بقية المتهمين، وقاموا بتوزيع الأدوار في ما بينهم بعد أن حددوا مكان التنفيذ، وجهزوا سيارتين وحاصروا بهما سيارة محرر البلاغ، ونزل مع متهمين آخرين ادّعوا أنهم رجال شرطة، وطلبوا من المجني عليهم بطاقات الهوية وسرقوا الأموال ولاذوا بالفرار، ثم قاموا بتوزيعها لاحقاً في ما بينهم.

طباعة