أغراه بتمويل 50 مليون يورو مقابل وديعة

    محتال يستولي على 60 مليون درهم من مستثمر باسم شخصية مهمة

    استولى مدير (نيوزيلندي) على مبالغ ضخمة من مستثمر ألماني تقدر بنحو 60 مليون درهم، بواقع خمسة ملايين يورو و38 مليون و400 ألف درهم نقداً، بطرق احتيالية، بعد أن أقنعه بأنه شريك في شركة مع شخصية مهمة في رأس الخيمة، يمكنها تمويله بـ50 مليون يورو لاستثمارها في الخارج، مقابل ترك وديعة بمبلغ 60 مليون درهم في حسابها بالدولة، وقدم إليه مستندات مزورة تفيد الشراكة مع بنك محلي مهم، وذلك بحسب تحقيقات النيابة العامة في دبي، التي أحالت المتهم إلى محكمة الجنايات.

    وقال وكيل عن صاحب الشركة، التي استغل المتهم اسمها في الاحتيال، إن الأخير كان شريكاً بها، وأوهم العملاء أنها بنك، بل إنه أضاف كلمة «بنك» لسندات ومراسلات الشركة، واستخدم اسم موكله في عملياته لإضفاء ثقة عليها، واستولى على 38 مليوناً و400 ألف درهم وخمسة ملايين يورو من المجني عليه.

    من جهته، أوضح المجني عليه أنه علم بوجود شركة في رأس الخيمة يمكنها منحه تسهيلات مالية في صورة قروض، فالتقى المتهم باعتباره مديراً للشركة، وعرض عليه الأخير منحه 50 مليون يورو لاستخدامها في استثماراته بالخارج، بشرط إيداع مبلغ وديعة لدى الشركة، وأفهمه أنها فرع من بنك كبير في الدولة، وأرسل له وثائق محررة بين الشركة والبنك، واكتشف لاحقاً أنها مزورة، كما حرر له إيصالات باسم شخصية مهمة هناك باعتباره شريكه.

    وأضاف أنه طلب من المتهم المبلغ المتفق عليه وهو 50 مليون يورو، لكنه ماطل ثم اختفى، ولم يحوِّل مبالغ ثم اكتشف لاحقاً أن المتهم في السجن، وأن الاتفاقية التي وقّع عليها للتمويل كانت غير صحيحة، وراجع البنك المشار إليه لمعرفة ما إذا كانت الشركة فرعاً له، أو بينهما شراكة من نوع ما، فنفى البنك ذلك، مشيراً إلى أن لتلك الشركة حساباً لديه فقط.


    - المتهم أضاف كلمة «بنك» لسندات الشركة،

    واستخدم اسم موكله في عملياته لإضفاء الثقة.

     

    طباعة