ضعف الحوار يتصدر أسباب الطلاق في الدولة - الإمارات اليوم

وفق دراسة أجرتها «تنمية المجتمع» عن أهمية دور الأب

ضعف الحوار يتصدر أسباب الطلاق في الدولة

صورة

بلغ عدد المستفيدين من خدمة الاستشارات الأسرية «تآلف»، خلال العام الجاري، 192 حالة لم تسجل أي حالة طلاق، علماً أن وزارة تنمية المجتمع أطلقت الخدمة على ضوء دراسات قامت بها كشفت عن زيادة الطلاق في المجتمع الإماراتي بنسبة 4% سنوياً، أكد خلالها 30% من الآباء المشاركين في الدراسة، أن ضعف الحوار الأسري هو أقوى عوامل هدم الأسرة ووقوع الطلاق.

وقالت مديرة إدارة التنمية الأسرية في الوزارة، وحيدة خليل، لـ«الإمارات اليوم»: «إن هناك ثلاث دراسات واقعية كانت الدافع وراء إطلاق خدمة (تآلف) للاستشارات الأسرية، تضمنت أرقاماً وحقائق خرجت بها دراسة تحليلية لحالات الطلاق في المجتمع الإماراتي بين عامي 2013 و2015، التي كشفت عن معدل زيادة سنوية بلغ 4%، إضافة إلى دراسة عن مدى الوعي بأهمية دور الأم في استقرار الأسرة، التي أظهرت نتائجها ثلاثة متغيرات مؤثرة في التفكك الأسري، تشمل دور وسائل التقنية الحديثة، وضعف الحوار الأسري، وكثرة مسؤوليات الحياة وأعبائها، إلى جانب دراسة أخرى لوزارة تنمية المجتمع عن الوعي بأهمية دور الأب في استقرار الأسرة، اعترف فيها أكثر من ثلث الآباء المشاركين في الاستطلاع، أن ضعف الحوار الأسري هو أقوى عوامل الهدم المؤثرة في التفكك الأسري ووقوع حالات الطلاق».

وَأشارت خليل إلى أن «تآلف» للاستشارات الأسرية، التي أطلقت بشكل تجريبي نهاية 2017، اقتصرت قنوات الاتصال على خدمة الهاتف، من خلال مركز الاتصال التابع للوزرة، إلى جانب اللقاء بالمرشد الأسري، مضيفة أنه تم تدشينها بشكل رسمي عام 2018، مع فتح قنوات إضافية لتقديم الخدمة، نظراً إلى الإقبال عليها خلال الفترة التجريبية.

وعرضت أنواع المشكلات التي عالجتها الاستشارات الأسرية عن طريق (الخط الساخن)، من أهما مشكلة الزوجة مع أهل الزوج، ومشكلة الولي التي يتم فيها إبطال سلطة الأب في بعض الحالات، مثل تعنته في قبول زواج الابنة لأسباب غير منطقية، وكذلك مشكلات بين الأخوة في الأسرة الواحدة.

وأضافت أن استشارات «تآلف» تنوّعت بين أسرية وتربوية وزوجية، حيث تركزت الاستشارات الزوجية حول مشكلة تعدّد الزوجات والهجر، وكذلك عنف الزوج، فيما تمحورت الاستشارات التربوية حول مراهقة الأبناء وعنفهم، وعدم التزامهم بالصلاة.

وأفادت خليل إلى أنه تم تطبيق الخدمة في سبعة مراكز على مستوى الدولة، التي باشرت في استقبال الحالات، وإجراء المقابلات بين المستشارين الأسريين، ومن يرغب من أفراد المجتمع وجهاً لوجه في طرح المشكلة.

وأشارت إلى أن الخدمة لا تقتصر على المستفيدين من خدمات الوزارة، بل تشمل جميع أفراد المجتمع من دون استثناء.

أهداف «تآلف»

لخصت مديرة إدارة التنمية الأسرية في وزارة تنمية المجتمع، وحيدة خليل، أهداف خدمة «تآلف» بـ:

- تعزيز التماسك الأسري والتلاحم المجتمعي، من أجل بناء أسرة إماراتية متماسكة ومستقرة.

- تحقيق التوافق النفسي والاجتماعي، ونشر التآلف الأسري، والحد من حالات الشقاق بين أفراد الأسرة.

- تبصير الآباء والأمهات وتوجيههم إلى الحاجات الأساسية للأبناء.

- إيجاد جو أسري يسوده الأمن والاطمئنان، وتعزز فيه القيم الإيجابية.

192

حالة استفادت من

«تآلف»، خلال العام

الجاري، ولم تسجل

أي حالة طلاق.

 

طباعة