كاميرات المراقبة رصد أحد المتورطين

اتهام 11 شخصاً بسرقة مستودع أدوية في الشارقة

معظم الأدوية المسروقة غالية الثمن. أرشيفية

نظرت محكمة الجنايات في الشارقة، في قضية متهم فيها 11 شخصاً، 10 من (جنسيات دول عربية)، وواحد (من جنسية دولة آسيوية)، بسرقة مستودع تابع لإحدى شركات الأدوية في المنطقة الصناعية بالشارقة.

واستمعت المحكمة، خلال جلسة المحاكمة، إلى مدير شؤون الموظفين بالشركة ــ الذي يحمل وكالة من قبل مدير الشركة بتقديم الشكوى ــ وقال إنه تم اكتشاف نقص كبير في الأدوية داخل المستودع، وبإجراء جرد تبين أن معظم الأدوية المختفية غالية الثمن، فتم إبلاغ الشرطة.

وتابع أن الشركة شكلت فريقاً من الموظفين لتفريغ كاميرات المراقبة داخل المستودع خلال الأشهر التي سبقت حادث اختفاء الأدوية، وتبين أن هناك قطعاً للتيار الكهربائي كان يحصل على فترات، وبعد عودته كانت كراتين الأدوية في غير الأماكن الموضوعة فيها، لكن لوحظ أن أحد العمال (المتهم الأول) كان يدخل من الباب الرئيس ويخرج من باب الطوارئ وبحوزته كراتين الدواء، وعلى الفور تم حفظ التسجيلات وتقديمها للشرطة والنيابة.

وأضاف أن العامل المتهم لم تكن من صلاحياته أخذ البضائع من المستودع، إذ إن الشركة لديها نظام يتم من خلاله تسليم البضائع للزبائن، لافتاً إلى أن المتهم كان يسرق أثناء انشغال العمال في المستودع.

وبيّن المبلغ، أن الشرطة بعد تقديم الأدلة بحق المتهم الأول ضبطته، واعترف أمام الشرطة بأنه كان يسرق كراتين الدواء منذ ثمانية أشهر من تاريخ الواقعة، مستغلاً وظيفته، كما أرشد عن بقية المتهمين المتورطين معه في سرقة الأدوية وبيعها.

وواجهت المحكمة المتهم الأول بالتهم المنسوبة إليه، فأنكرها وأكد أنه لم يعترف بالتهمة في مركز الشرطة، وأن الشاكي اتهمه ظلماً في هذه القضية.

بدورها، أجلت المحكمة القضية لتاريخ 23 سبتمبر الجاري، لاستدعاء مدير الشركة لسماع أقواله.


كاميرات المراقبة رصدت المتهم الأول أثناء تنفيذ الجريمة.