سطو مسلّح على شركتي صرافة

ألقت شرطة دبي القبض على متهمين آسيويين «نفّذا سطواً مسلّحاً في وضح النهار على شركتي صرافة في إمارة الشارقة»، وفق مدير الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية العميد خليل إبراهيم المنصوري، الذي أفاد بأن «المتهمين وهما (أ.ح.ر) و(ع.ح.د) أطلقا أربع طلقات حيّة في الجريمة الأولى، وثلاث طلقات في الجريمة الثانية، لإرهاب الموظفين وإجبارهم على تسليم الأموال من دون مقاومة».

وأوضح المنصوري للصحافيين أن «فريقاً من الإدارة العامة للتحريات شارك في البحث والاستدلال وملاحقة المتهمين بالتنسيق مع شرطة الشارقة، كما تمت الاستعانة بفرقة من القوات المتخصصة في التدخل السريع في الإدارة العامة لأمن الهيئات والمنشآت والطوارئ في دهم الشقة والقبض على المتهمين اللذين أبديا مقاومة شديدة».

وشرح أن الإدارة العامة للتحريات «خصصت ثلاث مجموعات قوامها 400 فرد للعمل في القضية، عملت المجموعة الأولى على رصد المنافذ الحدودية وتشديد الرقابة عليها ضماناً لعدم هروب الجناة، وحددت الثانية الأماكن التي قد يستهدفها الجناة مجدداً مثل شركات الصرافة أو محال المجوهرات، فيما جمعت الثالثة المعلومات والاستدلالات ورصد المشتبه فيهم».

ولفت المنصوري إلى أن «الجانيين غطّيا وجهيهما واستخدما الأسلحة النارية فعلياً، وليس لمجرد التلويح بها، الأمر الذي تطلّب حسابات دقيقة وتعاملاً مختلفاً، فضلاً عن أن ورود معلومات تؤكد انتقالهما إلى دبي شكّل عبئاً إضافياً، وتطلّب جهداً مضاعفاً لسرعة القبض عليهما قبل تكرار جريمتهما في الإمارة». وقال المنصوري إن «فريق العمل في القضية تمكّن خلال ساعات من انتقال المتهمَين إلى دبي من تحديد مكان وجودهما، ثم دهم الشقة التي كانا يقيمان فيها، وأبديا مقاومة شديدة قبل اعتقالهما، إضافة الى شخص ثالث أسهم في إيوائهما».

إلى ذلك، قال مدير إدارة البحث الجنائي المقدم أحمد حميد المري، إن «المتهمَين اختارا توقيتاً مناسباً لتنفيذ جريمتهما، واستخدما سيارتين مسروقتين من طراز (لاند كروزر) ودراجة، ونفّذا سطواً على الشركة الأولى في وقت الظهيرة بالقرب من نهاية الدوام الرسمي للموظفين، ونفّذا جريمتهما الثانية في وقت الغروب». مقدّراً الأموال المسروقة بملايين الدراهم.

طباعة