مجلس الأمن يدين العمليات الاسرائلية وألمرت يتوعد بتصعيدها


أدان مجلس الأمن الدولي اليوم الأحد تصاعد العنف بين الفلسطينيين والإسرائيليين وقرر عقد اجتماع جديد
غدا الاثنين لبحث الأوضاع في الشرق الأوسط مجددا.

وقال رئيس الدورة الحالية لمجلس الأمن، السفير الروسي فيتالي تشوركين، أن "أعضاء المجلس يشعرون بقلق عميق إزاء إزهاق حياة المدنيين جنوب إسرائيل وفي غزة ويدينون تصاعد موجة العنف".

وبحث المجلس خلال الاجتماع الطارئ الذي عقده مشروع قرار تقدمت به ليبيا يدين الهجمات الإسرائيلية ويطالب بوقف فوري لجميع أعمال العنف.
 
من جهة اخرى توالت ردود الفعل العربية الشعبية المستنكرة للاعتداءات الإسرائيلية على قطاع غزة في كل من الأردن وسوريا ولبنان مقتصرة -في غالبيتها- على تحركات في المخيمات الفلسطينية، حيث نددت بالصمت العربي إزاء ما يجري في القطاع وطالبت المجتمع الدولي بالعمل على وقف الاعتداءات الإسرائيلية.
 
ردود الفعل  هذه لم تمنع اسرائيل من تصعيد اعمالها الاجرامية حيث أكد اولمرت أن اسرائيل ليس لديها نية لوقف القتال ضد المنظمات الارهابية ولو للحظة واحدة". واضاف "اذا كان لدى اي شخص وهم بان توسيع نطاق اطلاق الصواريخ سيضعف العمليات الاسرائيلية، فانه مخطئ جدا"، في اشارة الى الصواريخ الاطول مدى التي تقول اسرائيل ان مسلحين من غزة يطلقونها منذ تصاعد العنف بين الجانبين هذا الاسبوع.
كما رفض اولمرت الانتقادات بان اسرائيل تستخدم القوة المفرطة في هجومها على قطاع غزة
 
وقد اعلنت مصادر طبية فلسطينية اليوم الاحد مقتل فلسطينيين اثنين على الاقل في العملية الاسرائيلية المستمرة في شمال قطاع غزة. وقالت المصادر ان "فلسطينيين استشهدا صباح اليوم  احدهما ناشطا في كتائب القسام في منطقة جباليا شمال قطاع غزة".
 
وكان 62 فلسطينيا بينهم ستة اطفال وسبع نساء قتلوا السبت في قطاع غزة في واحدة من العمليات الاسرائيلية الاكثر دموية منذ اندلاع الانتفاضة في نهاية ايلول/سبتمبر 2000 .
 
وبذلك يرتفع الى 6260 عدد القتلى في المواجهات بين الاسرائيليين والفلسطينيين منذ اندلاع الانتفاضة في نهاية ايلول/سبتمبر 2000 معظمهم من الفلسطينيين حسب حصيلة اعدتها وكالة فرانس برس.