نهيان بن مبارك يطلق كتاب «زايد الزراعة والنخيل»

نهيان بن مبارك أكد في تقديمه للكتاب أن الزراعة هي المدرسة الأولى التي تعلم فيها الإنسان. وام

أطلق الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح رئيس مجلس أمناء جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي، كتاب «زايد الزراعة والنخيل» بمناسبة «عام زايد».

وأكد الشيخ نهيان بن مبارك، خلال إطلاق الكتاب الصادر عن الأمانة العامة للجائزة بمناسبة «عام زايد»، أن «المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، اهتم بالزراعة لأنها أهم عنصر لاستقرار المجتمع فلا حضارة ولا تقدم بغير استقرار».

وأضاف أن «الصحراء مثلت التحدي الأكبر في حياة الشيخ زايد، إذ أدرك منذ اللحظات الأولى من عام 1946 يوم كان ممثلاً للحاكم في المنطقة الشرقية من إمارة أبوظبي، أهمية توفير المياه للناس لتكون الأساس في عملية زراعة وتخضير الصحراء».

وتابع الشيخ نهيان بن مبارك، أن «الشيخ زايد، طيب الله ثراه، اهتم بأبناء الإمارات سكان البادية، وكان السؤال حينئذ كيف يمكن تحويل إنسان البادية من إنسان قهرته الصحراء إلى إنسان يقهر الصحراء، فكان القرار عبر تمكينه من الارتباط بالأرض عبر الزراعة. فالزراعة من وجهة نظر الشيخ زايد كانت تعبّر عن نظرة عميقة وأمل كبير، وعن فهم أصيل لجذور الاستقرار في أي مجتمع، فالزراعة ليست مجرد لون أخضر يهزم لون الرمال الأصفر، كما ردد البعض وهم يتحدثون أو يكتبون عن حياة الشيخ زايد، لكن الزراعة قبل ذلك في اعتقاده ويقينه هي أهم عنصر من عناصر الاستقرار، فلا حضارة ولا تقدم بغير استقرار».

وقال في تقديمه للكتاب، إن «الزراعة هي المدرسة الأولى التي تعلم فيها الإنسان كيف يتعايش مع الطبيعة، وكيف يُنتج احتياجاته من الطعام ومواد البناء وغيرها».

وأكد أنه «لا عطاء بغير جهد، وهذه الدروس قد تعجز عنها المدارس، لكن الأرض تُعَلمُها لأبنائها فَيروُونَها بالعرق، وتغرقهم بالخيرات، وعندما نتفهم هذه المعاني والأبعاد ونحن نحتفل بـ(عام زايد 2018) نحاول الاقتراب من جوانب شخصية الشيخ زايد بن سلطان، طيب الله ثراه، حيث نستطيع أن ندرك بسهولة الدوافع النبيلة وراء اهتمامه الكبير بالزراعة، وتذوب دهشتنا لنجاحه الباهر في تغيير شكل الخريطة الزراعية للدولة، وقهر الصحراء».


وزير التسامح:

«الشيخ زايد نجح في تغيير شكل الخريطة الزراعية للدولة، وقهر الصحراء».

طباعة