ترأس فريق العمل المشترك بين البلدين

حامد بن زايد: أهداف طموحة بين الإمارات والهند لتوسيع التجارة والاستثمار

حامد بن زايد أكد أن الإمارات لديها مع الهند شراكة استراتيجية واسعة وعميقة. وام

قال سمو الشيخ حامد بن زايد آل نهيان، عضو المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، إن الإمارات والهند لديهما شراكة استراتيجية واسعة وعميقة وساعد ذلك على تعزيز العلاقات الاقتصادية الثنائية، على الرغم من تحديات جائحة «كورونا»، مشيراً إلى أن لدى الهند والإمارات أهدافاً مشتركة طموحة لتوسيع أنشطة التجارة والاستثمار بين بلدينا، وسيواصل فريق العمل المشترك لعب دور مهم في تحقيق هذه الأهداف.

جاءت تصريحات سموه خلال ترؤسه، أمس، الاجتماع التاسع لفريق العمل الاستثماري الإماراتي الهندي المشترك.

وتفصيلاً، ترأس سمو الشيخ حامد بن زايد آل نهيان عضو المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، ووزير التجارة والصناعة وشؤون المستهلك والأغذية والتوزيع العام والمنسوجات في حكومة الهند، بيوش جويال، أمس، في دبي، الاجتماع التاسع لفريق العمل الاستثماري الإماراتي الهندي المشترك، بمشاركة مسؤولين كبار من الجهات الحكومية ذات الصلة ومؤسسات استثمارية مختلفة من كلا البلدين.

وتأسس فريق العمل المشترك في سنة 2013 باعتباره منتدى رئيساً لتعزيز العلاقات الاقتصادية والاستثمارية بين الإمارات والهند، التي ازدادت قوة بعد التوقيع على اتفاقية الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين البلدين في يناير 2017، بحضور صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، ورئيس وزراء جمهورية الهند، ناريندرا مودي.

وتطرق الجانبان، خلال الاجتماع، إلى تأثير جائحة «كورونا» على التجارة والاستثمار العالميين، وأكدا أهمية مواصلة تعزيز العلاقات الاقتصادية العميقة بين البلدين، وأشادا بالتعاون بين الهند والإمارات خلال هذه الفترة الصعبة، وأعربا عن تقديرهما لجهود قيادتي البلدين في منطقتهما بمواجهة الوباء.

وجرى استعراض التقدم المحرز في المناقشات الجارية بشأن اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة بين الهند والإمارات، والتي ستمثل خطوة مهمة وواسعة النطاق في تعزيز التجارة والاستثمار بين البلدين.

وفي هذا الصدد، أعرب الجانبان عن تقديرهما للجهود المبذولة من أجل تسريع المناقشات للتوصل إلى اتفاق متوازن، من شأنه أن يعمق العلاقات الاقتصادية الثنائية بشكل كبير ويعود بالنفع على اقتصاد كلا البلدين.

واتفق الجانبان على مواصلة التركيز على طرق تقديم حوافز ضريبية لبعض الكيانات الاستثمارية السيادية في دولة الإمارات.

وناقش الطرفان أهمية المشاركة الفاعلة للمكتب الخاص لدولة الإمارات ضمن وكالة «استثمر في الهند» الوطنية لتشجيع الاستثمار في الهند، في تسريع حل كل من المشكلات العالقة والصعوبات الحالية التي تواجهها بعض الشركات والبنوك الإماراتية في الهند.

وسلط الجانب الهندي، الضوء على بعض الصعوبات العالقة التي يواجهها المستثمرون الهنود في دولة الإمارات، واتفق الجانبان على مواصلة التنسيق والتعاون على أعلى المستويات الرسمية لإيجاد حل مبكر لتلك الصعوبات.

ونظراً لأهمية قطاع النقل الجوي في تسهيل العلاقات الثنائية والعلاقات بين الشعبين، اتفق الجانبان على ضرورة مواصلة سلطات الطيران المدني في كلا البلدين العمل معاً على أساس الأولوية، من أجل المنفعة المتبادلة لضمان التطبيع السريع لعمليات النقل الجوي بين البلدين.

شراكة واسعة

وتعليقاً على الاجتماع التاسع لفريق العمل المشترك، قال سمو الشيخ حامد بن زايد آل نهيان: «تجمع جمهورية الهند ودولة الإمارات شراكة استراتيجية واسعة وعميقة وساعد ذلك على تعزيز العلاقات الاقتصادية الثنائية، على الرغم من تحديات جائحة كورونا، ويُعد فريق العمل المشترك منصة مهمة للحوار بين بلدينا، فهو يزيد من الفرص الجديدة للتجارة والاستثمار، ويذلل العقبات أمام المزيد من التعاون.. وبالنظر إلى المستقبل، فإن لدى الهند والإمارات أهدافاً مشتركة طموحة لتوسيع أنشطة التجارة والاستثمار بين بلدينا وسيواصل فريق العمل المشترك لعب دور مهم في تحقيق هذه الأهداف».

طباعة