العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    بعد 312 عملية تفتيش و42 بعثة تقييم ومراجعة من «الطاقة الذرية» و«المشغلين النوويين»

    «برّاكة» تبدأ التشغيل التجاري.. مبروك شعب الإمارات

    صورة

    أعلنت مؤسسة الإمارات للطاقة النووية بدء التشغيل التجاري لـ«برّاكة»، أولى محطات الطاقة النووية السلمية في العالم العربي.

    محمد بن راشد:

    - «محطة تاريخية دخلتها دولة الإمارات.. جهد 10 أعوام.. و2000 مهندس وشاب إماراتي.. و80 شريكاً دولياً».

    - «أول ميغاواط من أول محطة نووية عربية يدخل شبكتنا الكهربائية.. مبروك لأخي محمد بن زايد».

    محمد بن زايد:

    - «إنجاز كبير تحقق ضمن خارطة طريق بعيدة المدى لدولة الإمارات، ورؤية وطنية مستقبلية طموحة».

    - «إنجاز عربي تاريخي.. ونثمّن دور شباب الوطن الذين يقودون مستقبل الإمارات في القطاعات الحيوية».

    ويأتي بدء التشغيل التجاري للمحطة الأولى في «برّاكة» بعد اجتيازها مجموعة اختبارات وتقييمات شاملة، تمت بإشراف الهيئة الاتحادية للرقابة النووية، التي أجرت 312 عملية تفتيش، إضافة إلى أكثر من 42 بعثة تقييم ومراجعة من قبل الوكالة الدولية للطاقة الذرية، والرابطة العالمية للمشغلين النوويين.

    محطة تاريخية

    وقال صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، في تغريدات لسموّه على موقع «تويتر» أمس: «محطة تاريخية دخلتها دولة الإمارات اليوم.. جهد 10 أعوام.. و2000 مهندس وشاب إماراتي، و80 شريكاً دولياً.. ورؤية قائد أدخل الإمارات مرحلة تنموية غير مسبوقة».

    وتابع سموّه: «أول ميغاواط من أول محطة نووية عربية يدخل شبكتنا الكهربائية.. مبروك شعب الإمارات.. مبروك لأخي محمد بن زايد».

    خارطة طريق

    في السياق نفسه، أكّد صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، بهذه المناسبة أن الإنجاز الكبير الذي تحقق في محطات برّاكة للطاقة النووية السلمية، يأتي ضمن خارطة طريق بعيدة المدى لدولة الإمارات، ورؤية وطنية مستقبلية طموحة، لتحقيق ازدهار اقتصادي مستدام.

    وقال سموّه إن «البرنامج النووي السلمي الإماراتي، الذي تديره الكفاءات الإماراتية المتخصصة والمؤهلة، إلى جنب الخبرات العالمية، سيسهم في إحداث نقلة نوعية كبيرة في قطاع الطاقة في الدولة»، مشيراً سموّه إلى أن «العمل في البرنامج يشكل نموذجاً عالمياً وريادياً في التعاون الدولي الوثيق في مثل هذه المشروعات الحيوية».

    وفي تغريدة على موقع التدوين «تويتر»، قال سموّه: «بفضل الله، تتواصل إنجازاتنا في الوقت الذي نحتفي فيه بالعام الـ50.. اليوم تبدأ أولى محطات برّاكة للطاقة النووية السلمية، التشغيل التجاري».

    وتابع سموّه: «إنجاز عربي تاريخي.. نثمّن دور شباب الوطن الذين يقودون مستقبل الإمارات في القطاعات الحيوية».

    إمدادات ثابتة

    وكانت مؤسسة الإمارات للطاقة النووية، الجهة الحكومية المكلفة بتطوير البرنامج النووي السلمي الإماراتي، التي تعدّ إحدى شركات «القابضة» (ADQ)، أكدت أن «شركة نواة للطاقة»، التابعة لها والمسؤولة عن تشغيل محطات برّاكة وصيانتها، بدأت التشغيل التجاري لأولى محطات «برّاكة»، بعد إتمام جميع الاختبارات النهائية للمحطة التي تنتج 1400 ميغاواط، وتوفر إمدادات ثابتة وموثوقة ومستدامة من الطاقة الكهربائية على مدار الساعة، في وقت تستعد المحطات الثلاث المتبقية للتشغيل خلال الأعوام المقبلة.

    اختبارات وتقييمات

    ويأتي بدء التشغيل التجاري للمحطة الأولى في «برّاكة»، بعد اجتيازها مجموعة اختبارات وتقييمات شاملة، تمت بإشراف الهيئة الاتحادية للرقابة النووية، التي أجرت حتى الآن 312 عملية تفتيش منذ بدء تطوير مشروع محطات برّاكة للطاقة النووية السلمية، إضافة إلى أكثر من 42 بعثة تقييم ومراجعة من قبل الوكالة الدولية للطاقة الذرية، والرابطة العالمية للمشغلين النوويين.

    وتعدّ محطات «برّاكة» إحدى أكبر مشروعات الطاقة النووية الجديدة عالمياً، وتضم أربعة مفاعلات متطابقة من طراز APR1400.

    وبدأت الأعمال الإنشائية خلال عام 2012، وتواصل التقدم في هذه الأعمال بأمان وثبات، إذ وصلت الأعمال الإنشائية في المحطتين الثالثة والرابعة إلى مراحلها النهائية، بنسبة إنجاز تجاوز 94% في المحطة الثالثة، و89% في المحطة الرابعة، بالاعتماد على الدروس المستفادة من المحطتين الأولى والثانية، بينما وصلت نسبة الإنجاز الكلية في المحطات الأربع إلى 95%.

    اتفاقية شراء

    وقّعت شركة «برّاكة الأولى»، التابعة لمؤسسة الإمارات للطاقة النووية والمسؤولة عن الشؤون التجارية والمالية لمحطات «برّاكة»، اتفاقية شراء الطاقة مع شركة مياه وكهرباء الإمارات في عام 2016، لشراء جميع كميات الطاقة الكهربائية التي تنتجها محطات برّاكة للطاقة النووية على مدار 60 عاماً مقبلة.

    المبارك: عائدات اجتماعية واقتصادية وبيئية ملموسة

    قال رئيس مجلس إدارة مؤسسة الإمارات للطاقة النووية، خلدون خليفة المبارك، إن «دولة الإمارات وضعت خطة واضحة ترتكز على مبادئ أساسية، لضمان تطوير مشروع محطات (برّاكة)، وفق أعلى المعايير العالمية الخاصة بالسلامة والجودة والشفافية التامة».

    وأضاف: «أسهم استثمارنا في التقنيات الريادية وخفض البصمة الكربونية لقطاع إنتاج الكهرباء، في تعزيز الدور الريادي للدولة في قطاع الطاقة الصديقة للبيئة، وتحقيق عائدات اجتماعية واقتصادية وبيئية ملموسة.. نهنئ جميع شركائنا، بينما نواصل دعم الازدهار والنمو المستدام في الدولة».

    الحمادي: كفاءات وخبرات إماراتية مؤهلة ومدربة

    قال الرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات للطاقة النووية، محمد إبراهيم الحمادي، إنه «بعد أكثر من عقد من العمليات الإنشائية والتطوير والتخطيط الإستراتيجي، نبدأ اليوم فصلاً جديداً من مسيرة الانتقال إلى مصادر الطاقة الصديقة للبيئة، حيث تستخدم محطات (برّاكة) تقنيات أثبتت فاعليتها في خفض الانبعاثات الكربونية بكميات كبيرة، لمواجهة ظاهرة التغيّر المناخي التي تعدّ من أكبر تحديات العالم».

    وأضاف الحمادي أن «فرق عمل من الخبراء المتخصصين تقودهم كفاءات وخبرات إماراتية مؤهلة ومدربة أسهمت في هذا الإنجاز، حيث عملت بلا كلل بدعم من القيادة، والشركاء الدوليين، للوصول إلى هذا الإنجاز المحوري في تاريخ دولتنا».

    للإطلاع على المخطط البياني ، يرجى الضغط على هذا الرابط.

    طباعة