«دبي للمستقبل» و«طيران الإمارات» توظفان التكنولوجيا المتقدمة للارتقاء بأداء «القطاع»

دبي تختبر وتبتكر حلولاً جديدة لتعزيز تنافسية قطاع الطيران

العلماء يتوسط بلهول (يسار) والرضا خلال توقيع الاتفاقية. من المصدر

وقّعت مؤسسة دبي للمستقبل مذكرة تفاهم مع شركة طيران الإمارات، تهدف إلى اختبار وابتكار حلول جديدة لتعزيز تنافسية قطاع الطيران، فضلاً عن تعزيز التعاون المشترك في مجال توظيف أحدث التقنيات والابتكارات المتقدمة للارتقاء بأداء القطاع، وتعزيز إسهامه في اقتصاد المستقبل بدبي ودولة الإمارات، إضافة إلى تطوير نماذج عمل جديدة وأفكار استثنائية، بما يحقق رؤية قيادة الدولة وتوجيهاتها بأهمية تعزيز الشراكات الحكومية والخاصة لرسم ملامح مستقبل الاقتصاد الوطني، وتحقيق إنجازات نوعية في مسيرة التنمية.

وأفاد بيان صادر أمس، بأنه حضر توقيع الاتفاقية وزير الدولة للذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي وتطبيقات العمل عن بعد، نائب العضو المنتدب لمؤسسة دبي للمستقبل، عمر سلطان العلماء، والرئيس التنفيذي لمؤسسة دبي للمستقبل، خلفان جمعة بلهول، والرئيس التنفيذي للعمليات في «طيران الإمارات»، عادل الرضا.

حلول جديدة

وبموجب هذه الشراكة، ستعمل فرق العمل على ابتكار حلول جديدة ضمن «مختبرات دبي للمستقبل»، التي تمثل وجهة عالمية لتطوير واختبار وتطبيق تقنيات الثورة الصناعية الرابعة، بما يسهم في تلبية متطلبات الأسواق المحلية في مختلف القطاعات.

وسيتم توظيف هذه الأفكار والحلول الجديدة في تطوير قطاعات الأتمتة والنقل وأنظمة إدارة المستودعات وسلسلة التوريد والعمليات اللوجستية في منشآت طيران الإمارات.

تعزيز الإنتاجية

كما تهدف الشراكة إلى تسريع عمليات البحث والتطوير والتصميم، وتوظيف مخرجاتها في تعزيز إنتاجية وأداء قطاع الطيران، بما يسهم بزيادة قدرته التنافسية عالمياً، ويلبي أعلى معايير جودة الخدمات ومستويات سلامة وصحة ورضا المسافرين، إضافة إلى جمع البيانات وتحليلها، ودراسة التوجهات العالمية في قطاع الطيران، فضلاً عن إعداد مجموعة من السيناريوهات المستقبلية التي تواكب التطورات الاجتماعية والاقتصادية والتكنولوجية، والاستفادة منها في إعداد الخطط الاستراتيجية لمجموعة طيران الإمارات.

تبادل الخبرات

وسيتم أيضاً تبادل الخبرات والأفكار والممارسات الناجحة، ودعم الكوادر الوطنية في تنفيذ المشروعات المشتركة، علاوة على تنظيم لقاءات دورية وورش عمل لتمكين فرق العمل بالمهارات المستقبلية اللازمة للاستفادة من فرص الأعمال الواعدة في مجال الطيران والسياحة والنقل والشحن واللوجستيات وغيرها، إلى جانب تسهيل التواصل مع مختلف الجهات الحكومية والتشريعية والشركات العالمية والناشئة ورواد الأعمال وأصحاب الأفكار المستقبلية من داخل دولة الإمارات وخارجها.

مؤشر رئيس

وأكد بلهول أن الاستعداد لتحديات ومتغيرات المستقبل أصبح مؤشراً رئيساً لقياس جاهزية مختلف القطاعات الحيوية في دبي ودولة الإمارات، ومعياراً لتقييم قدرتها على مواكبة التسارع الكبير في تلبية المتطلبات الجديدة، إضافة إلى الخروج بأفكار استباقية، ومشروعات متفردة، توظف التكنولوجيا المتقدمة للارتقاء بالخدمات، وتقديم منتجات عالية المستوى.

توظيف التكنولوجيا

من جهته، قال الرضا: «نهدف من خلال هذه الشراكة إلى توظيف التكنولوجيا المتطورة لتحسين الأداء والإنتاجية، والمحافظة على ريادتنا العالمية في تقديم أفضل الخدمات لعملائنا، فضلاً عن توفير أفضل بيئة للعمل، وذلك من خلال الاستمرار في الاستثمار بتبني أحدث التقنيات والابتكارات لتطوير منهجية العمل».

وأضاف: «لا شك أن تعاوننا مع مؤسسة دبي للمستقبل سيتيح مزيداً من الفرص لدراسة حلول نوعية توظف التقنيات المستقبلية في مجالات عدة».

«مختبرات دبي للمستقبل»

تهدف «مختبرات دبي للمستقبل»، التي تشرف عليها مؤسسة دبي للمستقبل، إلى توظيف الخبرات الوطنية المتنوعة في إعداد الأبحاث التطبيقية وأطر تطوير المنتجات، وتصميم وإنتاج النماذج الأولية ودراسات الجدوى.

كما تسهم في دعم بناء اقتصاد المستقبل على المعرفة من خلال شراكاتها مع مؤسسات البحث والتطوير من مختلف أنحاء العالم، وذلك بما يسهم في تحقيق التطلعات المستقبلية، وإيجاد أسواق وفرص عمل جديدة، إضافة إلى توفير منصة تواصل بين مختلف القطاعات والجهات المعنية بتعزيز توظيف التكنولوجيا الحديثة.


- تطوير قطاعات الأتمتة وأنظمة إدارة المستودعات وسلاسل التوريد واللوجستيات.

طباعة