منتدى الطاقة العالمي ينطلق افتراضياً 19 يناير الجاري

المزروعي: قادرون على تجاوز «كورونا» وتحويل التحديات إلى فرص

سهيل المزروعي: «لقطاع الطاقة دور حيوي ومحوري في التعافي بعد تجاوز الجائحة».

أكد وزير الطاقة والبنية التحتية، سهيل بن محمد فرج فارس المزروعي، القدرة على تجاوز جائحة فيروس كورونا، وتحويل التحديات إلى فرص داعمة لاستدامة مستقبل قطاع الطاقة.

وقال إن منتدى الطاقة العالمي الذي ينظمه «المجلس الأطلسي» منصّة مهمّة، وفرصة فريدة لتعزيز التعاون والحوار ومناقشة مستقبل قطاع الطاقة عالمياً.

منتدى الطاقة

وتفصيلاً، ينظم «المجلس الأطلسي»، خلال الفترة من 19 إلى 22 يناير الجاري، افتراضياً، النسخة الخامسة من «منتدى الطاقة العالمي في أبوظبي»، وذلك في إطار تفاعلي مبتكر، وبمشاركة أبرز الشخصيات الحكومية، ونخبة من التنفيذيين في قطاع الطاقة، لإرساء أجندة الطاقة العالمية للعام الجاري.

ويعقد المنتدى، الذي يقام تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، على هامش «أسبوع أبوظبي للاستدامة»، وهو منصة عالمية لتحفيز ودفع عملية التنمية المستدامة في العالم.

التحديات والفرص

وقال وزير الطاقة والبنية التحتية، سهيل بن محمد فرج فارس المزروعي، إنه وفي ظل التحديات الفريدة وغير المسبوقة التي نواجهها الآن جراء فيروس كورونا المستجد (كوفيد- 19)، يحظى الحوار والتعاون بأهمية تفوق أي وقت مضى، متوقعاً أن يسهم قطاع الطاقة بدور حيوي ومحوري في التعافي بعد تجاوز الجائحة.

وأضاف المزروعي: «قادرون على تجاوز الجائحة بكل اقتدار، تمهيداً للخروج منها أكثر قوة في مواجهة التحديات، وتحويلها إلى فرص داعمة لاستدامة مستقبل قطاع الطاقة»، مؤكداً أن «مستقبل القطاع يعتمد بالأساس على البحث، والتطوير، والابتكار، والتعاون لتجاوز التحديات، بعد أن أظهر تفشي الوباء العالمي أهمية تحقيق أهدافنا ورؤيتنا المشتركة، لضمان مستقبل مستدام ومزدهر للجميع».

وأكد وزير الطاقة والبنية التحتية أن منتدى الطاقة العالمي للمجلس الأطلسي منصّة مهمّة، وفرصة فريدة لمختلف الأطراف المعنية، لتعزيز التعاون والحوار ومناقشة مستقبل قطاع الطاقة على مستوى العالم.

من جانبه، قال الرئيس والمدير التنفيذي للمجلس الأطلسي، فريديريك كيمب، إن جائحة «كورونا» والصعوبات الاقتصادية التي نتجت عنها، أدت إلى تسريع الخطى نحو تحول الطاقة إلى إزالة الكربون، والاعتماد على تقنيات جديدة متطورة، مع ما يصاحب ذلك من تحولات جيوسياسية.

توظيف الاستثمارات

في السياق نفسه، قال الرئيس التنفيذي لقطاع الاستثمارات في الإمارات - شركة مبادلة للاستثمارات، مصبح الكعبي: «تبرز الحاجة إلى توظيف استثمارات كبيرة في أشكال الطاقة كافة، لتلبية الطلب العالمي المستقبلي، إضافة إلى تحقيق النتائج المرجوة للحد من الانبعاثات على المستوى العالمي، ونحن نعمل بشكل نشط على استكشاف الفرص الناشئة في تكنولوجيات الطاقة والهيدروجين على وجه التحديد».

وأضاف: «يعد المنتدى وأسبوع أبوظبي للاستدامة منصتين رئيسيتين تمكنان الشركاء من المستثمرين والمشغلين، وصولاً إلى صنّاع السياسات والمتعاملين، من العمل معاً، وإيجاد حلول مبتكرة للتغلب على التحديات العالمية».


«أجندة الطاقة العالمية»

سيركز المنتدى في دورته الحالية لعام 2021، بشكل خاص، على التحديات والفرص في نظام الطاقة في مرحلة ما بعد الجائحة.

وللمرة الأولى خلال الفعالية، سيصدر مركز الطاقة العالمي التابع للمجلس الأطلسي: «أجندة الطاقة العالمية»، وهي دراسة استقصائية تشمل مئات من كبار خبراء الطاقة حول تأثيرات جائحة «كوفيد - 19»، والتوقعات طويلة الأمد للقطاع، وسيناقش أولويات الطاقة للإدارة الأميركية الجديدة، إضافة إلى دور الشرق الأوسط في تحول الطاقة، وكيف تواجه الاقتصادات الكبرى تغير المناخ.

طباعة