منى المري: بفضل الدعم الذي تقدمه القيادة الرشيدة وسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك كان للمرأة الإماراتية ولا يزال دور بارز كصانعة تغيير من خلال مساهماتها المؤثرة في كافة القطاعات

 تقدمت نائبة رئيسة مجلس الإمارات للتوازن بين الجنسين، مدير عام المكتب الإعلامي لحكومة دبي منى غانم المري،  بالتهاني والتبريكات لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيس الأعلى

لمؤسسة التنمية الأسرية (أم الإمارات) بمناسبة يوم المرأة العالمي، مشيدةً بالدعم الذي تقدمه سموها للمرأة الإماراتية ورعايتها لها على كافة المستويات.

 كما تقدمت بالتهنئة والتبريكات لحرم سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، سمو الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم، رئيسة مجلس الإمارات للتوازن بين الجنسين، رئيسة مؤسسة دبي للمرأة بهذه المناسبة،

مثمنةً جهود سموها في دعم المرأة وترسيخ التوازن بين الجنسين نهجاً مستداماً بكافة قطاعات الدولة عبر مبادرات ومشاريع نوعية تترجم رؤية وتوجيهات القيادة الرشيدة لتعزيز دور المرأة والارتقاء بمكانة الإمارات عالمياً في ملف التوازن بين الجنسين.

 وقالت إن تخصيص يوم للمرأة على المستوى العالمي يأتي تقديراً لجهودها وعطائها ودورها الذي لا غنى عنه لتحقيق التنمية والرخاء الاقتصادي والاجتماعي والاستقرار السياسي وتسليط الضوء على التحديات التي تواجهها في العديد من المجتمعات وسبل

التغلب عليها، إضافة إلى الوصول لأفضل السبل والسياسات التي تعزز سبل الاستفادة من قدراتها لإيجاد حلول للتحديات العالمية كالبيئة والمناخ وإقرار السلم والأمن.

تأثير نوعي في ملف التوازن عالمياً

وأضافت أن يوم المرأة العالمي يتزامن هذا العام مع استضافة دولة الإمارات لنسخة استثنائية من معرض إكسبو الدولي بمشاركة 192 دولة، وقد حرص مجلس الإمارات للتوازن بين الجنسين على أن يكون له مشاركة متميزة في هذا الحدث العالمي بدعم

وتوجيهات من سمو الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم، عبر مبادرات ومشاريع نوعية تم تنفيذها بالتعاون مع جناح المرأة منذ انطلاقة المعرض في أكتوبر الماضي بهدف إحداث  تأثير نوعي في ملف التوازن بين الجنسين على الصعيد الدولي.

وأضافت أن إكسبو 2020 دبي مثل فرصة مواتية لتعزيز الشراكات العالمية من أجل تسريع تنفيذ الهدف الخامس من أهداف التنمية المستدامة المتلعق بالتوازن بين الجنسين وتمكين كل الفتيات والنساء بمختلف المجالات عبر حوار بناء يتم خلاله تبادل الرؤى

والأفكار حول أفضل السبل والسياسات الداعمة للنوع الاجتماعي وإبراز الدور المهم للمرأة في تحقيق التنمية المستدامة بأي مجتمع، وقد حرص مجلس الإمارات للتوازن بين الجنسين، بالتعاون مع جناح المرأة، على إثراء هذا الحوار العالمي البناء بمشاركة قيادات

عالمية ومسؤولين وزوجات رؤساء دول وممثلي منظمات دولية معنية بالتوازن بين الجنسين وشخصيات نسائية شاركن زوار إكسبو 2020 دبي تجاربهن الحياتية والمهنية الملهمة التي كان لها أثر ملموس في تعزيز حقوق ومكتسبات المرأة في بلدانهن، ويترجم هذا

الحوار العالمي الهادف والبناء شعار إكسبو 2020 دبي" تواصل العقول وصنع المستقبل"، كما حرص المجلس على مشاركة دول العالم التجربة الإماراتية الناجحة في التوازن بين الجنسين والاطلاع على التجارب العالمية والاستفادة منها لتحقيق مزيد من التقدم بهذا

الملف الذي يعد أولوية وطنية في خطة الخمسين عاماً القادمة.

صانعة تغيير

وأضافت نائبة رئيسة مجلس الإمارات للتوازن بين الجنسين: "بفضل الدعم الذي وفرته القيادة الرشيدة وسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك كان للمرأة الإماراتية – ولا يزال - دور بارز كصانعة تغيير من خلال مساهماتها المؤثرة على كافة المستويات بمختلف القطاعات،

كما تمثل نسباً مرتفعة في المجالات كافة بما في ذلك التخصصات النوعية كقطاع الفضاء والهندسة والطب والتكنولوجيا والطاقة والاستدامة، ما يؤكد أولوية دعمها ضمن رؤية القيادة الرشيدة والخطط الاستراتيجية للدولة، وبما يواكب أهداف التنمية المستدامة

وخاصة الهدفين الخامس والثامن المتعلقين بـ (التوازن بين الجنسين وتمكين جميع الفتيات والنساء حول العالم)، و(توفير العمل اللائق للجميع وتعزيز النمو الاقتصادي المطرد والشامل والمستدام) على التوالي، مع حرص الدولة على المساواة في الأجور والرواتب

بين الرجل والمرأة والحفاظ عليها في مكان العمل من خلال تشريعات وقوانين تحفظ لها هذه الحقوق". 

القطاع الخاص والتوازن بين الجنسين

وأكدت منى المري أن نجاح تجربة الدولة في التوازن بين الجنسين لم يكن فقط على المستوى الحكومي، فالقطاع الخاص يشارك الدولة هذه الرؤية لتعزيز ريادتها العالمية بهذا المجال، حيث شاركت كبرى المؤسسات الوطنية والشركات العالمية متعددة الجنسيات

في إطلاق مبادرة فريدة من نوعها على مستوى القطاع الخاص في العالم بتوقيعها في شهر يناير الماضي تعهداً طوعياً لتسريع الهدف الخامس من أهداف التنمية المستدامة ورفع نسبة مشاركة المرأة بالمناصب القيادية في القطاع الخاص الإماراتي إلى 30%

بحلول عام 2025، وكان لهذه المبادرة التي تمت بالشراكة مع مجلس الإمارات للتوازن بين الجنسين واللجنة الوطنية لأهداف التنمية المستدامة صدىً إيجابياً كبيراً بالقطاع الخاص المحلي، حيث أبدت مؤسسات أخرى كبيرة رغبتها في الانضمام للمبادرة ودعم رؤية

الدولة في هذا المجال من خلال التوقيع على التعهد، وسيتم الإعلان عنها خلال الأيام القليلة القادمة. 

 

طباعة