"محمد بن راشد للفضاء" يتلقى أول إشارة من القمر البيئي DMSAT1 بعد وصوله إلى مداره

تلقت المحطة الأرضية في مركز محمد بن راشد للفضاء، أول من القمر الاصطناعي، البيئي DMSAT1، والذي أطلقه مركز محمد بن راشد للفضاء وبالتعاون مع بلدية دبي، اليوم الإثنين، بنجاح، وهو قمر نانومتري "DMSat1"، ويعتبر أول قمر بيئي، وذلك من ميناء بايكونور الفضائي في جمهورية كازاخستان على صاروخ الإطلاق "سايوس"، وتلقت المحطة الإشارة الأولى في  4:42 عصراً.
وتأجل إطلاق القمر مرتين بسبب الظروف المناخية، حيث كان مقرراً له الانطلاق يوم السبت الماضي الموافق العشرين من الشهر الجاري.

وأوضح مدير مشروع "دي إم سات1" مدير أول إدارة الاستشعار عن بُعد في مركز محمد بن راشد للفضاء، عدنان الريس، أن "حدوث أمر طارئ يؤثر في الجدول الزمني لعملية إطلاق الأقمار الاصطناعية، أمر وارد ويحدث في مثل هذه المشروعات الكبيرة التي تعتمد على أكثر من عامل خارجي".

وأشار إلى أن نافذة الإطلاق متاحة حتى 30 مارس الجاري.

وأفاد الريس بأن القمر الاصطناعي النانومتري DMSAT1، هو قمر استطلاعي مختص بدراسة البيئة، ووزنه 15 كغم، ويحتوي على ثلاثة أجهزة علمية لرصد الملوثات في الهواء، هي جهاز تصوير بإمكانية التقاط الصور بـ7 زوايا مختلفة، والجهازان الآخران هما لرصد الغازات المسببة للاحتباس الحراري، وتم الانتهاء من القمر وتركيبه على صاروخ الإطلاق في قاعدة بايكونور الفضائية في كازاخستان التي انطلق منها رائد الفضاء هزاع المنصوري.

وذكرت بلدية دبي أن الغرض من مشروع القمر الاصطناعي النانومتري DMSAT1، ليس قاصراً على إمارة دبي، لكنه سيكون على نطاق أوسع على مستوى الدولة، حيث سيسهم في مؤشر احتساب انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون بالنسبة للناتج المحلي، كما سيسهم في النظام الوطني لإدارة انبعاثات الغازات الذي يتم على المستوى الاتحادي، وستتعاون بلدية دبي مع وزارة التغير المناخي والبيئة في ما يتعلق بدراسة الغازات الدفيئة، إضافة إلى التعاون بين البلدية وعدد من الجامعات في الدولة بهدف توفير تطبيقات توظيف مخرجات القمر الاصطناعي لتحقيق الفائدة بشكل شمولي، إضافة إلى ذلك سوف يسهم القمر في تحقيق التعاون العالمي في المجال البيئي، إذ سيوفي القمر بالتزام الدولة تجاه ملف التغير المناخي من خلال اتفاقية باريس البيئية.

طباعة