1.7 مليون شخص يستفيدون من برامج «الهلال الأحمر» خلال رمضان

112 موقعاً لتوزيع «كسر الصيام» بدلاً من الخيم

خلال مؤتمر صحافي «افتراضي» عقدته «الهلال الأحمر» للإعلان عن حملتها الرمضانية. من المصدر

أعلنت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، أن إجمالي عدد المستفيدين من برامج ومشروعات حملة رمضان، التي تتضمن إفطار الصائم وزكاة الفطر وكسوة العيد والمير الرمضاني، للعام الجاري، يقدّر بمليون و700 ألف شخص، داخل الدولة وخارجها، مؤكدة أنها انتهت من تخصيص 112 موقعاً لتوزيع وجبات «كسر الصيام» بدلاً من الخيام الرمضانية، وكذلك تجهيز 170 منصة ومركزاً لاستقبال تبرعات المحسنين الرمضانية في مختلف إمارات الدولة، بجانب المنصات الإلكترونية وصناديق التبرع.

وتفصيلاً، أطلقت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، حملتها الرمضانية السنوية، خلال مؤتمر صحافي «افتراضي» عقدته أمس، وقالت إنه مراعاة للإجراءات الاحترازية التي تنتهجها الدولة لمواجهة فيروس كورونا، قررت مواصلة استبدال الخيام الرمضانية بوجبات «كسر الصيام» للعام الثاني على التوالي، موضحة أنه تم تخصيص 170 موقعاً لاستقبال تبرعات المحسنين الرمضانية في مختلف إمارات الدولة، بجانب المنصات الإلكترونية وصناديق التبرع.

وقال نائب الأمين العام للهيئة للشؤون المحلية بالإنابة، سالم الريس العامري، إن حملة رمضان هذا العام تأتي في ظروف استثنائية تطلبت وضع خطط بديلة للبرامج التي اعتادت الهيئة تنفيذها في شهر رمضان الكريم. وأضاف: «في هذا الإطار انتهت الهيئة من تخصيص 112 موقعاً على مستوى الدولة لتوزيع وجبات كسر الصيام، على قرابة 600 ألف من الشرائح العمالية في مقار سكنهم بالتجمعات العمالية، كما سيتم توزيع الوجبات على 81 ألفاً و600 من الأسر المتعففة وكبار السن، و140 من الكوادر العاملة بخط الدفاع الأول، إضافة إلى آلاف الأسر المتضررة اقتصادياً من آثار جائحة (كوفيد-19)، بجانب 150 ألف شخص يستفيدون من الوجبات التي سيتم توزيعها في 26 موقعاً بأبوظبي و20 موقعاً في الظفرة و19 في العين، و47 موقعاً في الإمارات الشمالية».

ورداً على سؤال لـ«الإمارات اليوم» حول آليات توزيع وجبات كسر الصيام على المستفيدين في ظل الإجراءات الاحترازية الخاصة بجائحة «كوفيد-19»، أكد مدير إدارة الخدمات المحلية والمجتمعية، عامر الزعابي، أن الهيئة قامت بتدريب فرق متطوعة وتجهيزهم ميدانياً للقيام بهذه المهمة، لافتاً إلى أن الهيئة وضعت آلية وقائية تعتمد على تسليم الوجبات في المدن العمالية إلى المشرفين المسؤولين عن تلك المدن.

طباعة