«البرنامج» يوفر تدريباً وتعليماً ومشاركات في مشروعات نوعية

37 ألف طلب للالتحاق بـ «نوابغ الفضاء العرب»

صورة

تقدم أكثر من 37 ألفاً من الشباب الشغوفين بعلوم الفضاء، وذوي الكفاءات العلمية والمبدعين والمبتكرين والمخترعين والباحثين، من مختلف الدول العربية، بطلبات التحاق بالدورة الأولى من برنامج «نوابغ الفضاء العرب»، البرنامج العلمي التدريبي المكثف، الأول من نوعه عربياً، الذي أطلقه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، لاحتضان ورعاية نخبة علمية متميزة من النوابغ العرب، وأصحاب المواهب والكفاءات العلمية من شباب وشابات الوطن العربي، لإعدادهم وتدريبهم في مجال علوم الفضاء وتقنياته، للإسهام بخبراتهم وابتكاراتهم في رفد القطاع الفضائي بالمنطقة، والاستفادة من الآفاق المهنية والعلمية غير المحدودة لهذا القطاع في المستقبل، وتعزيز توجه مجتمعاتهم وأوطانهم لبناء اقتصادات معرفية.

تأتي المشاركة القياسية، خلال أسبوعين فقط من إطلاق البرنامج الأول من نوعه عربياً، وذلك بالتزامن مع مشروع الإمارات لاستكشاف المريخ، أول مهمة عربية إلى الفضاء الخارجي، من خلال «مسبار الأمل»، الذي يتوقع أن ينطلق في مهمته العلمية الاستكشافية إلى الكوكب الأحمر خلال الشهر الجاري، متوجاً ست سنوات من عمل أكثر من 200 مهندس ومهندسة إماراتية على المشروع العلمي الأضخم من نوعه في المنطقة.

وقد أعلنت إدارة برنامج «نوابغ الفضاء العرب»، الذي تشرف عليه وكالة الإمارات للفضاء، المظلة الأم المنظمة للبرامج والأنشطة الفضائية في الإمارات، إغلاق باب التسجيل في الدورة الأولى من البرنامج التدريبي التخصصي المكثف، بعد أسبوعين من تلقي الطلبات، تمهيداً لاختيار من تنطبق عليهم الشروط من أصحاب المواهب والكفاءات العلمية والقدرات الإبداعية والمخترعين والباحثين والمتخصصين في علوم الفضاء والتكنولوجيا ذات الصلة، أو من يمتلكون شغفاً وطموحاً بهذا المجال الحيوي، حيث تخضع طلبات الالتحاق بالبرنامج إلى عملية تقييم شاملة على يد لجنة تقييم مختصة، تتألف من علماء وباحثين وأكاديميين مختصين بمجالهم.

وستأخذ عملية التقييم بعين الاعتبار مؤهلات المتقدمين وإنجازاتهم العلمية والبحثية، وإمكاناتهم التي يمكن البناء عليها والاستثمار فيها.

وتصدرت مصر قائمة المتقدمين للتسجيل في برنامج «نوابغ الفضاء العرب» بـ19 ألفاً و391 طلباً، تلاها العراق بـ6447 طلباً، ثم الجزائر بـ4836 طلباً، والمغرب بـ3107 طلبات، ودولة الإمارات بـ692 طلباً، والأردن بـ681 طلباً، وفلسطين بـ422 طلباً، وسورية بـ406 طلبات، وتونس بـ370 طلباً، والسعودية بـ361 طلباً.

وحظي البرنامج بتفاعل واسع على وسائل التواصل الاجتماعي، والمنصات الرقمية في العالم العربي، والمنتديات العلمية والأكاديمية العربية. كما سجل موقعه الإلكتروني arabstospace.com زيارات ومشاهدات قياسية، مع تداول المعلومات الواردة فيه ورابط تقديم طلبات التسجيل في البرنامج عبر تطبيقات التراسل الفوري، الأمر الذي يعكس الحاجة الماسة إلى هذا النوع من البرامج العلمية، التي تحتضن المواهب والكفاءات العربية في قطاع الفضاء.

وقال رئيس مجلس إدارة وكالة الإمارات للفضاء، الدكتور أحمد بالهول، إن «الإقبال القياسي على التسجيل في البرنامج، يؤكد أهمية هذه المبادرات النوعية المبتكرة، التي تستجيب لتطلعات وطموحات الشباب العربي، والنابعة من رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، الهادفة إلى تحفيز أبناء وبنات الوطن العربي، وبث الأمل في نفوسهم وبناء قدراتهم وصقل مواهبهم وإمكاناتهم، كي يسهموا بكفاءة وفاعلية في تعزيز التقدم العلمي بالمنطقة، بما ينعكس على زيادة إسهام اقتصاد المستقبل القائم على المعرفة والابتكار في الناتج الإجمالي العربي، عبر الاستثمار في قطاعات اقتصادية حيوية جديدة، مثل القطاع الفضائي وتكنولوجيا الفضاء ومختلف التطبيقات الأرضية المتصلة به، والذي يشهد نمواً متسارعاً حول العالم».

وأضاف: «الحراك العلمي، الذي أثاره البرنامج في دورته الأولى، من شأنه الإسهام في تحويل الطاقات الإبداعية الكامنة لدى الموهوبين والنوابغ من الشباب العربي إلى طاقة إيجابية، وواقع ملموس، وإنجازات علمية تتحقق على أرض الواقع».

ويعد «نوابغ الفضاء العرب» أول برنامج تدريبي متخصص من نوعه لإعداد مواهب عربية متمكنة؛ علمياً وعملياً، في مختلف تخصصات علوم الفضاء والأبحاث والتقنيات والمهام المرتبطة بها. ويهدف البرنامج إلى احتضان ورعاية الكفاءات العلمية العربية من الشباب الشغوفين بكل ما له علاقة بالفضاء، وإعدادهم وتمكينهم من خلال توفير التدريب المتخصص لهم في الإمارات، بالاستناد إلى أرفع المعايير العلمية، بحيث يستفيد الملتحقون بالبرنامج من الإمكانات الهائلة التي تتمتع بها الدولة، بفضل القفزات النوعية التي حققتها في قطاع الصناعات الفضائية لديها، والذي يُعدّ الأكثر تطوراً من نوعه عربياً، إلى جانب تأهيلهم للانضمام إلى سوق وظائف المستقبل التكنولوجية، وإعدادهم لتسلم مواقع متقدمة في قطاع الصناعات الفضائية العربية، وكي يشكلوا من خلال إنجازاتهم وابتكاراتهم العلمية إضافة نوعية للمجتمع العلمي العالمي، بما يسهم في خدمة البشرية.

وتبلغ مدة البرنامج ثلاث سنوات، تتخللها تدريبات نظرية وعملية شاملة، ومشاركات في المشروعات الراهنة والمستقبلية التي تعمل عليها وكالة الإمارات للفضاء. وسيستفيد النوابغ العرب في مجال علوم وتقنيات الفضاء، ممن يقع عليهم الاختيار، من قائمة من المزايا الخاصة، تشمل: توفير تدريب نظري وعملي متخصص للمنتسبين في علوم وتكنولوجيا الفضاء ضمن أعلى المعايير العلمية؛ وإقامة مدتها ثلاث سنوات في الدولة مغطاة التكاليف؛ إضافة إلى حصولهم على مِنَح تعليمية وحوافز مالية؛ وإسهامهم في بناء مجموعة أقمار اصطناعية متقدمة في الإمارات، وإتاحة الفرصة لهم للمشاركة مع الفرق البحثية والعلمية الإماراتية في عدد من البرامج والمشروعات الخاصة بتكنولوجيا الفضاء في الدولة.


مزايا البرنامج

- إقامة ثلاث سنوات في الإمارات مغطاة التكاليف.

- توفير تدريب تخصصي، نظري وعملي، وفق أرفع المعايير العالمية.

- إسهام النوابغ العرب في بناء مجموعة أقمار اصطناعية متقدمة بالإمارات.

- تقديم منح تعليمية، وحوافز مالية.

- المشاركة مع الفرق العلمية الإماراتية في عدد من البرامج والمشروعات الفضائية.

نصف طلبات الالتحاق بـ«البرنامج» من مصر.. يليها العراق.. والجزائر ثالثة.

الدكتور أحمد بالهول:

«الإقبال على التسجيل في البرنامج يؤكد أهمية المبادرات، التي تستجيب لتطلعات الشباب».

طباعة