«العربي للمسؤولية الاجتماعية» ناقش الاستدامة بعد «كورونا»

أفادت الرئيس والمدير التنفيذي للشبكة العربية للمسؤولية الاجتماعية للمؤسسات حبيبة المرعشي، بأن تجربة الإمارات في المحافظة على البيئة ملهمة إقليمياً وعالمياً، حيث تحقق الرفاهية والنمو الاقتصادي بتأثير بيئي قليل جداً، وأكدت أن الآثار الوبائية المدمرة في جميع أنحاء العالم تتطلب سياسات انتعاش اقتصادية، واستراتيجية لإعادة التفكير بشكل أساسي في الطريقة التي تتم بها إدارة «الأمور»، لتعزيز الأعمال والقطاعات التي تساعد على مواجهة تحديات التنمية العالمية الحالية.

جاء ذلك خلال فعاليات الدورة التاسعة للمنتدى العربي للمسؤولية الاجتماعية للمؤسسات، الذي نظمته الشبكة العربية للمسؤولية الاجتماعية للمؤسسات، تحت رعاية وزارة التغير المناخي والبيئة، أخيراً، حيث سلطت الضوء على موضوع «الاستدامة والصمود بعد الجائحة».

وأكدت المرعشي أن التعافي من جائحة «كوفيد-19» وعواقبه الاجتماعية والاقتصادية المدمرة، يجب ألا يترك أي شخص وراء الركب، وأن تضمن جهود التعافي الرفاهية الاجتماعية والاستدامة البيئية والازدهار الاقتصادي، بطريقة شاملة، وتعطي الأولوية للفئات الأكثر ضعفاً، كما يجب النظر في استخدام اللوائح والابتكارات بشكل فعال لدفع جميع الصناعات.

وشهد المنتدى الذي شارك فيه عدد من المتحدثين البارزين، وقادة السياسات والممارسات وأبطال الصناعة من أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا وآسيا مجموعة من الجلسات تحت عناوين «من الكلمات إلى الأفعال.. الهدف من تحقيق صافي الانبعاث الصفري».

وشهد المنتدى الذي تم تنظيمه بدعم من كيانات محلية وإقليمية ودولية، حضور أكثر من 400 شخص من كيانات ومؤسسات مختلفة على مستوى الوطن العربي وخارجه، حضورياً وافتراضياً.

وقال المتحدث الرئيس للمنتدى رئيس دائرة الطيران المدني في رأس الخيمة عضو المجلس التنفيذي لحكومة رأس الخيمة، المهندس الشيخ سالم بن سلطان بن صقر القاسمي: «تواكباً مع أحداث العقد الأخير، والتباطؤ الفعلي في الاقتصاد العالمي، وتسايراً مع ما خلقه فيروس كوفيد-19 من تحديات جديدة وغير متوقعة تماماً، أسهم ولاشك في ضعف قدرات الحكومات والدول على تلبية وتحقيق أهداف التنمية المستدامة، وخطة التنمية المستدامة لعام 2030».

• المنتدى شهد جلسات تحت عناوين «من الكلمات إلى الأفعال.. الهدف من تحقيق صافي الانبعاث الصفري».

طباعة