خليجي يطلق زوجته لطلبها مسكناً منفصلاً

أقامت زوجة (خليجية) دعوى تطالب بحقوقها ومستحقاتها بعد أن طلقها زوجها لرغبتها في سكن منفصل عن أسرته.

وطلبت الزوجة في أوراق الدعوى بحضانة أبنائها ونفقة الحضانة ومصروفات استقدام خادمة ودفع أجرتها الشهرية، والمصروفات الدراسية لأبنائها وتوفير مسكن الحضانة وتأثيثه ودفع نفقة أبنائها، بما يكفل مطعمهم وكسوتهم وتطبيبهم وعلاجهم إلى حين يسقط الفرض شرعاً عنه، ونفقة المتعة الزوجية ومؤخر الصداق.

وقالت الزوجة أمام هيئة محكمة الفجيرة إن «قرار طلاق زوجي لي بسبب رغبتي في حقي بالاستقلال عن أسرة زوجي والعيش في مسكن منفصل عنهم»، مشيرةً إلى أن السكن الذي كانت تسكنه طوال فترة زواجهما عبارة عن ملحق صغير يحوي غرفاً غير كافية للأسرة، خصوصاً أن أبناءها يكبرون في العمر وفي حاجة إلى غرف نوم منفصلة.

وأشارت إلى أن والد أبنائها لا ينفق عليهم بشكل يكفي حاجياتهم اليومية والشهرية، متابعة أن زوجها لم يكن يجلس في المنزل ولا تراه هي وأبناؤه إلا في أوقات بسيطة من اليوم في وقت الغداء والعشاء والنوم، والأبناء في حاجة ماسة لوجود والدهم معهم فترة أطول لتلبية احتياجاتهم.

وأشارت إلى أنها حاولت التفاهم والنقاش معه كثيراً لكنه لم يستجب لها، وكان الحل هو الطلاق والانفصال التام عنه.

من جانبها أجلت محكمة الفجيرة الحكم لحين النظر في أوراق الدعوى.

طباعة