رسائل

اليأس والجنون

أنا مواطن من عجمان، أبلغ من العمر 20 عاماً، حاصل على مؤهل الثانوية العامة، حاولت جاهداً البحث عن وظيفة في العديد من الجهات الحكومية والخاصة في عجمان ودبي والشارقة، ولكن جهودي كلها باءت بالفشل، وأعيش حالياً على مساعدات والدي المتقاعد، على الرغم من أن راتبه التقاعدي بالكاد يكفي مصروفات الحياة ومتطلباتها، ولا أدري إلى متى سأظل اعتمد على مصروف من والدي وأنا شاب قادر على العمل والعطاء؟

والآن بدأ اليأس يتسرب إلى صدري وبات مكوثي في المنزل بلا عمل يحطم أعصابي ويدفعني إلى الجنون، لذا أناشد المسؤولين في الجهات الحكومية والخاصة مساعدتي في إيجاد وظيفة أستطيع من خلالها أن أعيل نفسي وأكوّن مستقبلي وأعين أسرتي على مصروفات ومتطلبات الحياة في ظل غلاء المعيشية.

(ياسر)



تهديد أولادي

أنا فلسطيني أبلغ من العمر 46 عاماً، اسكن في الشارقة، لدي أسرة مكونة من أربعة أفراد، أسكن في شقة إيجارها 35 ألف درهم سنوياً، وأنا المعيل الوحيد لأسرتي حيث أعمل في إحدى الجهات الخاصة براتب 4200 درهم شهرياً، يذهب منه مبلغ 2800 درهم لإيجار الشقة، والباقي للرسوم الدراسية ومصروفات الحياة، ومشكلتي ان المدرسة التي يدرس فيها أبنائي تطالبني بدفع رسوم متأخرة مقدارها 12 ألف درهم.

ومؤخرا بدأت المدرسة تهدد بحرمان أولادي من التعليم لعدم قدرتي على سداد الرسوم، ولا اعرف ماذا افعل في ظل هذه الظروف التي أمرّ بها، وكيف استطيع تدبير هذا المبلغ، لذا أناشد أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مساعدتي في دفع المتأخرات الدراسية حتى يتمكن أبنائي من إكمال دراستهم، لأني لا استطيع رؤية نظرات الحزن في عيونهم.

علي طه



حياة في الظلام

أنا مواطنمن رأس الخيمة، أبلغ من العمر37 عاماً ، لدي أسرة مكونة من ثلاثة أبناء، أكبرهم بعمر سبع سنوات، وأصغرهم 10 أشهر، وأنا المعيل الوحيد لأسرتي حيث اعمل في إحدى الجهات الحكومية براتب 4000 درهم، يذهب منه مبلغ 3700 درهم للالتزامات البنكية، ولا يتبقى لي شيء، حيث أقوم بالاقتراض من الأهل والأقارب من أجل مصروفات الحياة لأسرتي، وسبق لي التقدم بطلب الحصول على معونة من وزارة الشؤون الاجتماعية، منذ سبعة أشهر، ولم يصلني رد حتى الآن، وكل يوم تتدهور أحوالي لدرجة ان فواتير الكهرباء تراكمت ولا استطيع السداد، وأصبحت مهدداً بقطع التيار الكهربائي والعيش في ظلام أنا وأسرتي، ولا اعرف ماذا افعل في هذه الظروف التي أمر بها بسبب الالتزامات البنكية إلي جعلتني أعيش في معاناة، علماً بأني حاولت البحث عن وظيفة أخرى ولكن لم يحالفني الحظ، لذا أتمنى أن أجد حلاً لظروفي الصعبة.

(أبوعبدالله)

طباعة