«إسلاميو الصومال» يسيطرون على بلدة جوهر

 الصورة: رويترز

سيطر مقاتلون اسلاميون في الصومال أمس، على بلدة جوهر، وهي أهم بلدة بين عدد من البلدات انتزعها الاسلاميون في الشهور القليلة الماضية من الحكومة المؤقتة المدعومة من الغرب. فيما ناشدت 39 هيئة إغاثة من جميع أنحاء العالم، المجتمع الدولي للتركيز على الصومال لأن الوضع الإنساني فيه يتدهور بسرعة كبيرة.


وتفصيلا قتل سبعة أشخاص بينهم طفل في  هجوم الاسلاميين على بلدة جوهر الذي أبرز عجز الحكومة عن بسط سيطرتها على الصومال، على الرغم من الدعم المقدم من القوات الاثيوبية وقوات الاتحاد الافريقي.


وقالت مصادر مطلعة ان المتمردين سيطروا لفترة قصيرة على المدينة، ونهبوا مكاتب تابعة لادارة الحكومة الانتقالية وسرقوا سيارات حكومية وحرروا سجناء.


 وقالت الحكومة إن معارك دارت في جوهر، مؤكدة ان معظم الجنود المنتشرين في المدينة كانوا ينفذون في الوقت نفسه، عملية في بلدة قريبة طالت معسكر تدريب للمتمردين.


وسيطر المقاتلون على أربع بلدات أصغر ونقطة تفتيش عسكرية قرب العاصمة، قبل سيطرتهم على جوهر (90 كيلومترا شمال مقديشو) والتي كانت مقرا للحكومة المؤقتة عام 2005 .


 وقال المواطن عبدي علي عثمان لـٌّ«رويترز» في مكالمة هاتفية «قتل سبعة أشخاص بينهم امرأة كانت من جنود الحكومة وطفلها الصغير الذي كانت تحمله على ظهرها في الساعات الاولى من الصباح، عندما سيطر مقاتلو المحاكم الاسلامية على البلدة».


من جهته قال المتحدث باسم قوات المحاكم الاسلامية عبدالرحيم عيسى أدو،  إن أربعة من جنود الحكومة قتلوا في المعركة.


وأضاف في مكالمة هاتفية من جهة غير معلومة «دخلت قواتنا جوهر الساعة السادسة صباحا. قلة من القوات الحكومية اشتبكت معنا وألحقنا بهم الهزيمة وأجبرناهم على الفرار».


من ناحية أخرى ناشدت هيئات إغاثة من جميع أنحاء العالم المجتمع الدولي، التركيز على الصومال، قائلة إن الوضع الإنساني في الدولة الإفريقية يتدهور بسرعة كبيرة. وقالت 39 منظمة دولية في رسالة مشتركة نشرت  أمس، إن أعدادا متزايدة من الشعب الصومالي تعاني الفاقة، لكن قدرة هيئات الإغاثة على سد حاجاتهم تتراجع بصورة مطردة.