«يا أنا يا الولد»


أقدم زوج على وضع حبوب إجهاض في شطيرة أعدها لزوجته، متعمداً إسقاط الجنين الذي تحمله في أحشائها بعد رفضها التخلص منه، حيث أحست الزوجة أنات أبراهام (38 عاما) بآلام وتقلصات في بطنها بعد أن دس الزوج كوشر ماغيرا (36 عاما) الحبة في فطورها الصباحي، لتهرع الزوجة الحامل في أسبوعها الـ 11 إلى المستشفى مع زوجها، ليؤكد لها الأطباء أنها لن تفقد الجنين، فلم يكن من الزوج إلا أن كرر المحاولة الصباح التالي لتعاني من سلسلة أخرى من التقلصات والآلام.

 

الزوج ماغيرا الذي يعاني أساساً من اضطراب الوسواس القهري، لم يتمكن سوى بالاعتراف لطبيبه النفسي بما أقدم عليه، وبالتالي تم إعلام الزوجة بذلك، وعلى الرغم من انفصال الزوجين، بعد زواج دام سبع سنوات، إلا أنه استمر بالإصرار على إجهاض الطفل، الى أن يئس وقرر الانتحار، مكرراً جملة «يا أنا يا الولد».