إسرائيل تقرر هدم المسجد العمري في أم طوبا

    قررت بلدية القدس دون سابق إنذار هدم المسجد العمري التاريخي في بلدة أم طوبا بحجة أن « البناء غير مرخص». وردا على القرار أكد رئيس الحركة الإسلامية- الجناح الجنوبي، العضو العربي في الكنيست ابراهيم صرصور ان المقدسات الإسلامية لا تخضع لتراخيص السلطات الإسرئيلية أو أي جهة أخرى، وان ممتلكات الوقف الإسلامي مستقلة عن السلطات الاسرائيلية في إداراتها.

    وقال «إن هذا القرار الجائر بهدم المسجد العمري التاريخي هو بادرة خطيرة وغير مسبوقة وتدخل اسرائيلي سافر في الشؤون الدينية، ولا يجوز هدم أي مسجد في حال تم بناؤه واقامته على الارض». وأضاف أن إسرائيل بتصرفها التسلطي هذا تنتهك القيم التي تنادي بها الأديان السماوية والأعراف والتقاليد والمعاهدات الدولية التي تمنع المس بأماكن العبادة


    من جهته طالب قاضي القضاة، تيسير التميمي، الإدارة الأميركية والاتحاد الأوروبي ومجلس الأمن والمنظمات الدولية، وعلى رأسها منظمة «اليونيسكو»، بتبني موقف واضح وفعال تجاه الاعتداءات والانتهاكات الإسرائيلية بحق القدس، والضغط على إسرائيل لوقف هذه الاعتداءات والانتهاكات بحق المقدسات الإسلامية. وأكد أن حجة إسرائيل بأن المسجد بني بغير ترخيص هي حجة غير مقبولة، خصوصا أنه قد تم بناؤه في القرن السابع الهجري وتم ترميمه عام 1963 في العهد الأردني قبل وقوع مدينة القدس تحت الاحتلال الإسرئيلي
    .

    طباعة